بعض المصابين نقلوا إلى مستشفيات بانكوك ووصفت جراحهم بالخطيرة (رويترز)

أصيب عشرات الأشخاص بجروح في انفجارين بالعاصمة التايلندية بانكوك وسط تصاعد موجة الاحتجاجات الهادفة إلى الإطاحة برئيس الوزراء سومتاشي وونغساوات.
 
واستهدف الهجوم الأول الذي وقع في وقت مبكر من صباح اليوم محتجين من تحالف الشعب من أجل الديمقراطية الذين يحتلون مبنى الحكومة منذ أغسطس/آب الماضي, مما أدى إلى إصابة 46 شخصا بجروح, بينهم أربعة في حالة خطيرة.
 
كما ألقيت قنبلة أخرى قرب أحد مطارات العاصمة، وتمكن مؤيدو التحالف الشعبي من إحكام الحصار على مطار سوفارنابومي الدولي, كما هاجموا نقاط تفتيش للشرطة أقيمت لمنع انضمام مزيد من الأشخاص إلى الحصار.
 
وفي وقت سابق فر نحو 150 من قوات شرطة مكافحة الشغب من نقطة تفتيش قرب المطار الدولي المحاصر بعد أن تعرضوا لهجوم من مئات المحتجين المناهضين للحكومة.
 
وألقى المحتجون من أعضاء تحالف الشعب من أجل الديمقراطية ألعابا نارية وقضبانا معدنية على رجال الشرطة الذين يحرسون نقطة التفتيش على الطريق السريع المؤدي لمطار سوفارنابومي.
 
وقال ضابط بالشرطة إن قواته لا ترغب في وقوع مواجهات, مؤكدا أن المحتجين هم من يستفزون عناصره, مشيرا إلى أن أربع شاحنات تابعة للشرطة أصيبت بأضرار خلال المواجهات.
 
تأثر السياحة
المحتجون المناوئون للحكومة التايلندية سيطروا على مطاري العاصمة (رويترز)
وقد أصابت الاحتجاجات رحلات الطيران بالشلل ومنع آلاف المسافرين من السفر. وقالت الحكومة إن أعداد السياح قد تنخفض إلى النصف العام القادم.
 
وفي هذا السياق قررت الحكومة الإسبانية إرسال ثلاث طائرات اليوم إلى تايلند لإجلاء رعاياها العالقين في البلد. وتأثر نحو 600 سائح إسباني بإغلاق المطارين الرئيسين في بانكوك بسبب الاحتجاجات.

وكان رئيس الوزراء سومتشاي وونغساوات قد وعد قبل يومين بتعامل معتدل مع المحتجين، مشددا على أن "التفاوض معهم هو أفضل طريق للخروج من الأزمة".
 
وكانت الأزمة السياسية المستمرة منذ ثلاثة أعوام في تايلند قد تصاعدت منذ بدأ تحالف الشعب من أجل الديمقراطية ما وصفها بـ"معركته الأخيرة"  للإطاحة بحكومة يتهمها بأنها ألعوبة في يد رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناوترا الذي أطيح به في انقلاب عام 2006.

المصدر : وكالات