زعيم متمردي الكونغو يطالب بمفاوضات مباشرة مع كابيلا
آخر تحديث: 2008/11/30 الساعة 11:12 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/30 الساعة 11:12 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/3 هـ

زعيم متمردي الكونغو يطالب بمفاوضات مباشرة مع كابيلا

من اللقاء السابق بين نكوندا (يمين) وأوباسانجو (الجزيرة-أرشيف)

هدد زعيم المتمردين الكونغوليين لوران نكوندا بالحرب إذا لم يوافق الرئيس جوزيف كابيلا على إجراء مفاوضات مباشرة معه.

جاء ذلك عقب لقائه المبعوث الأممي الخاص أوليسيغون أوباسانجو ضمن الجولة الثانية من المحادثات الهادفة لإيجاد حل سلمي للأزمة شرق الكونغو.
 
وقال نكوندا بعد لقائه أوباسانجو (وهو رئيس سابق لنيجيريا) للصحفيين اليوم "إذا لم تكن مفاوضات، فلنقل عندها إنه ستكون هناك حرب".
 
بدوره صرح أوباسانجو بعد اللقاء المغلق -الذي جرى بمدينة غومبا الحدودية مع أوغندا والتي يسيطر عليها المتمردون- أن الطرفين "كانا قادران على دفع عملية السلام" مضيفاً أن لديه "أملا" بتحقيق السلام. دون ذكر مزيد من التفاصيل.
 
وقد اعتذر نكوندا قبل بدء اللقاء عن أي تصرف شائن لجنوده وقال إنه سيحاول أن يزرع الانضباط بينهم، وذلك رداً منه على اتهمات قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام لجنوده بارتكاب "جرائم بشعة" ضد المدنيين.
 
وكان أوباسانجو اجتمع أمس مع الرئيس كابيلا في ثاني مهمة له خلال أسبوعين من أجل التوسط لإحلال السلام بإقليم كيفو الشمالي الذي ما يزال يشهد نزوح آلاف الأشخاص.
 
ويطالب نكوندا بمفاوضات مباشرة مع كابيلا، إلا أن الرئيس التنزاني السابق بنجامين مكابا الذي رافق أوباسانجو ممثلاً عن الاتحاد الأفريقي استبعد أمس تحقيق هذه المطالب وقال إن "طلب إجراء محادثات مباشرة فورا سيكون حماقة كبيرة، الحوار لا يبدأ من أعلى".

مواجهات مستمرة
وكان أوباسانجو التقى بالفعل مطلع هذا الشهر كابيلا ونكوندا عندما تعهد الأخير بدعم هدنة لوقف النار، إلا أن القتال اندلع مراراً مع الجيش منذ ذلك الوقت حيث استولى المتمردون أول أمس على مدينة إشاشا الحدودية.
 
كما أعلنت القوات الأممية أن مواجهات مسلحة جديدة اندلعت اليوم قرب مدينة ماسيسي، وصرح المتحدث باسم هذه القوات شمال كيفو سيلفي فان دن وايلدنبرغ لوكالة رويترز إنهم يأملون أن تتمسك قوات نكوندا بحق بهذه الهدنة وأن توقف تقدمها.
 
شؤون اللاجئين تحذر من عجزها عن توفير الطعام والشراب لكافة اللاجئين (رويترز)
اللاجئون
من ناحية أخرى حذرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من تفشي الأمراض بين النازحين بسبب الظروف الصحية السيئة والازدحام.
 
وصرح المسؤول الميداني بالموضية لرويترز أن أكثر من 15 ألف لاجئ عبروا الحدود نحو أوغندا، مؤكداً ان الوكالات الأممية توزع ما لديها من الطعام والمياه إلا أن عدد الأشخاص المحتاجين كبير جداً.
 
ويعبر كثير من اللاجئين مناطق واسعة مفتوحة مليئة بالحيوانات البرية كي يصلوا بلدة إيشاشا الحدودية الآمنة نسبياً، واستطاع معظمهم صنع أماكن إيواء مؤقته من العصي والأكياس. غير أن نقص مياه الشرب النظيفة والمراحيض الملائمة قد يؤدي لانتشار سريع للأمراض، وكانت أنباء وردت عن انتشارها حول غوما عاصمة كيفو الشمالية الشهور الأخيرة.
المصدر : وكالات