انتخابات برلمانية في رومانيا تحت ظلال الأزمة المالية
آخر تحديث: 2008/11/30 الساعة 06:16 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/30 الساعة 06:16 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/3 هـ

انتخابات برلمانية في رومانيا تحت ظلال الأزمة المالية

مواطن روماني يطالع ملصقات دعائية لمرشحين بالانتخابات البرلمانية (رويترز)

يخشى الرومانيون أن تؤدي الأزمة المالية العالمية إلى عمليات تسريح واسعة للعمالة، وأن تلقى بظلال قاتمة على الانتخابات التي ستجرى اليوم الأحد لاختيار برلمان جديد بانتخابات يتوقع أن تشكل نتائجها انتكاسة للقادة الموالين للغرب.
 
وكان رئيس الوزراء سالين بوبيسكو تاريسينو أعلن قبل عدة أسابيع أن بلاده البالغ عدد سكانها 22 مليون نسمة، قادرة على تجاوز تداعيات الأزمة المالية.
 
لكن سلسلة من الأخبار الاقتصادية السيئة بددت ذلك التفاؤل، ومنحت الحزب الديمقراطي الاجتماعي اليساري أفضل فرصة في سنوات للفوز بانتخابات اليوم، بينما كشفت استطلاعات الرأي الأخيرة أن الحزب الليبرالي (يمين الوسط) بزعامة رئيس البلاد ترايان باسيسكو  يتمتع بنسبة تأييد وسط الناخبين تبلغ 20 % فقط.
 
ويتوقع أن تشهد الانتخابات إقبالا ضعيفا من قبل الناخبين بسبب موجة عدم ثقة واسعة في السياسيين، ربما تكون الأقل منذ انهيار الشيوعية في البلاد عام 1989.
 
وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (الخامسة بتوقيت غرينتش) وتغلق التاسعة مساء (السابعة مساء بتوقيت غرينتش). ولأول مرة سيكون بمقدور الناخبين الاختيار بين مرشحين أفراد بدلا من القوائم الحزبية عندما يصوتون لاختيار أعضاء البرلمان المكون من 452 مقعدا.
 
ويقول منتقدو حكومة الأقلية التي يتزعمها تاريسينو إنها عرضت البلاد لكارثة مالية من خلال تبنيها سياسات السوق الحر التي ساعدتها على دخول الاتحاد الأوروبي عام 2007.
 
ويراهن ميركيا غيوانا زعيم الحزب الديمقراطي الاجتماعيالذي يضم قادة الحزب الشيوعي السابق، على أن سنوات الازدهار الاقتصادي انتهت حاليا إلى فقدان الآلاف وظائفهم واتخاذ إجراءات تقشف صارمة.
 
ولا يتوقع المراقبون أن ينجح الحزب الديمقراطي الاجتماعي في نيل أصوات تكفي لتشكيل حكومة أغلبية، مما يعني ترجيح كفة تشكيل حكومة تحالف.
 
وشهدت رومانيا خلال السنوات الثلاث الماضية ازدهارا اقتصاديا خاصة مع وجود مليوني عامل بالخارج بلغت تحويلاتهم تسعة مليارات دولار العام الماضي لوحده، لكن الآن فإن آلاف الوظائف في خطر حقيقي بسبب الأزمة المالية العالمية.
 
وبغض النظر عن نتائج انتخابات اليوم، فإن باسيسكو سيبقى رئيسا للبلاد حتى انتهاء فترته الرئاسية عام 2009 وسيقوم بتعيين رئيس الوزراء.
المصدر : أسوشيتد برس