أطفال الدول الفقيرة هم الأكثر عرضة للاستغلال (الفرنسية-أرشيف)

تبنى ناشطون من 137 دولة اجتمعوا لمدة أسبوع في ريو دي جانيرو بالبرازيل, وثيقة تطالب بوضع سياسات ومدونات سلوك تساعد بشكل أفضل على مكافحة الاستغلال اللاأخلاقي لملايين الأطفال عبر العالم.
 
وحث المشاركون في المؤتمر العالمي الثالث حول استغلال الأطفال والمراهقين الذي اختتم الجمعة بمشاركة 3000 مندوب, الحكومات على إنشاء هيئات مستقلة تعنى بالدفاع عن حقوق الأطفال, واقترحوا في هذا الصدد تعيين وسطاء في أجل خمس سنوات.
 
وتطلب الوثيقة التي أطلق عليها "إعلان ريو" والتي نشرتها منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسف), من مختلف دول العالم التعاون بشكل وثيق مع الشرطة الدولية (إنتربول) من خلال مد هذه الهيئة الأمنية بمعلومات تعزز بها قاعدة الصور الخاصة بها حول الاستغلال اللاأخلاقي للأطفال.
 
وفي هذه النقطة تحديدا, يدعو إعلان ريو إلى تطوير قواعد البيانات الوطنية المتعلقة بهذه الممارسات المنتهكة للقوانين الدولية بحلول عام 2009, وإقامة أنظمة إقليمية لتبادل المعلومات قبل 2013.
 
وفي الوثيقة نفسها, دعا المشاركون في المؤتمر حكومات العالم إلى إنشاء هيئات مستقلة ترعى حقوق الأطفال وذلك في أجل خمس سنوات. ومن بين المقترحات التي تم تبنيها في هذا السياق تعيين "وسطاء" للقيام بهذه المهمة.
 
كما يطالب الإعلان الحكومات بتشجيع القطاع الخاص, وفي المقام الأول السياحة والإنترنت والإعلان, على تبني مدونات حسن سلوك فيما يتعلق بحماية الأطفال من الاستغلال.
 
ومن المقرر إرسال تقرير يتضمن توصيات المؤتمر إلى الدورة القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر 2009.

المصدر : الفرنسية