تفجير المسجد خلف 14 قتيلا ومائتي جريح (الفرنسية-أرشيف)

قضت محكمة إيرانية بإعدام ثلاثة أشخاص لتورطهم في تفجير مسجد بمدينة شيراز جنوب البلاد في أبريل/ نيسان الماضي مما أسفر عن مقتل 14 مواطنا وإصابة مائتين آخرين، واتهمت طهران الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل بالوقوف وراء التفجير. 

ونقلت صحيفة كيهان المحلية السبت عن ممثل مدعي طهران علي أكبر حيدريفار قوله إن روزبيه يحي زاده (32 عاما) ومحسن إسلاميان (21 عاما) وعلي أصغر باشتار (20 عاما) سيشنقون في شيراز بعدما تؤيد المحكمة العليا أحكام الإعدام الصادرة ضدهم.
 
وكان ممثل المدعي قد اتهم المخابرات الإسرائيلية بإرسال الثلاثة لتنفيذ اغتيالات، وأعمال تخريب عسكري في البلاد.
 
ولم يعلن حيدريفار الوقت الذي صدرت فيه أحكام الإعدام، مكتفيا بالقول إن محكمة ثورية في العاصمة طهران قالت إن الثلاثة "من المفسدين في الأرض".
 
وأضاف: بعدما تؤيد المحكمة العليا هذه الأحكام سيعدم الثلاثة في شيراز، مشيرا إلى أن أربعة آخرين يواجهون اتهامات في تفجير شيراز وأنهم سيمثلون للمحاكمة قريبا.
  
وكان ممثل مدعي طهران قال في تصريحات الأسبوع الماضي إن الثلاثة اعترفوا بالاتهامات بجلسة أمام محكمة ثورية مضيفين أن لديهم خططا لتنفيذ تفجيرات أخرى في البلاد.

وأعلنت جماعة إيرانية سنية معارضة لا تحظى بشهرة كبيرة مسؤوليتها عن التفجير في موقعها على شبكة الإنترنت في يونيو/ حزيران. 
 
وتأتي أحكام الإعدام بعد إعدام رجل أعمال أوائل الشهر الحالي لإدانته بالتخابر على الجيش لحساب إسرائيل العدو اللدود للجمهورية الإسلامية.
 
وقالت طهران يوم الاثنين إن حرس الثورة نجح في تفكيك شبكة تجسس تربطها صلات بتل أبيب، وطلب مكتب المدعي من المحكمة إعدام كل أعضاء الشبكة.

المصدر : وكالات