نتائج الانتخابات في نيجيريا أدت إلى ضحابا (رويترز-أرشيف) 

أفادت تقارير بمقتل المئات في مدينة جوس وسط نيجيريا جراء اشتباكات بين المسلمين والمسيحيين إثر خلافات على نتيجة انتخابات محلية.
 
ونقلت أسوشيتدبرس عن الشيخ خالد أبو بكر بالمسجد الرئيسي لمدينة جوس قوله إن ضحايا أحداث الشغب التي تدور منذ يومين بالمدينة ارتفع إلى أكثر من 300 قتيل، واضاف أن النيران أضرمت في معظم كنائس المدينة ومساجدها منذ يوم أمس.
 
وأشار الشيخ علي إلى أنه تم جمع جثث لـ 300 مسلم نقلت جميعها إلى المسجد الكبير للصلاة عليها قبل تنفيذ مراسم الدفن طبقا للشريعة الإسلامية.
وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية إنهم أحصوا بالمسجد الرئيسي للمدينة 378 جثة.

وأقرت سلطات الولاية في وقت سابق حظر التجول في المدينة وأمرت رجال الأمن بإطلاق الرصاص على محدثي الشغب خوفا من تطور الاشتباكات بين الطوائف في المدينة, كما دعت القيادات الدينية والسياسية الموطنين إلى التزام الهدوء.

وكانت الليلة الماضية قد شهدت تبادلا كثيفا لإطلاق النار بين المحتجين كما سمعت انفجارات قوية ومتقطعة وسط المدينة.

وقال شاهد عيان لرويترز إن الناس كانوا يهرولون منذ وقت مبكر من يوم السبت بحثا عن ملجأ بالقرب من أحد المساجد التي تعرضت لهجوم ولكن معظم الشوارع أضحت آمنة بعد تسيير دوريات فيها.

وتدور الأحداث التي أخذت بعدا دينيا بين المسلمين والمسيحيين على خلفية انتخابات رئاسة الحكومة المحلية التي أجريت في المدينة إثر انتشار إشاعة تفيد بهزيمة مرشح حزب عموم الشعب النيجيري في الانتخابات.

وأجريت الانتخابات بين مرشحي حزب عموم الشعب النيجيري -الذي يتكون من أغلبية مسلمة من قبيلة الهوسا- وحزب الشعب الديمقراطي ذي الأغلبية المسيحية، والذي ينحدر معظم منتسبيه من قبيلة البيروم.

وتغلب التوترات على إقليم بلاتو (عاصمته جوس) بفعل الاستياء الذي تبديه الأقليات من سكانه الأصليين -ومعظمهم من المسيحيين والوثنيين- من سيطرة المهاجرين الهوسا المنحدرين من الشمال المسلم.

وتشهد نيجيريا غالبا اشتباكات طائفية بين المسلمين والمسيحيين حيث قتل المئات في قتال شوارع في مدينة جوس ذاتها سنة 2001, كما تكرر المشهد ذاته في بلدة يلوا بعد ثلاث سنوات مما جعل الرئيس أوباسانجو أنذاك يعلن حالة الطوارئ ويفرض حظر التجول.

المصدر : وكالات