متمردو التاميل يدعون الهند لدعمهم بالحرب مع سريلانكا
آخر تحديث: 2008/11/28 الساعة 07:53 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/28 الساعة 07:53 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/1 هـ

متمردو التاميل يدعون الهند لدعمهم بالحرب مع سريلانكا

صورة وزعها نمور التاميل تظهر برابهاكاران وهو يستعرض السياسة السنوية لحركته  (الفرنسية)
 
دعا فيلوبيلاي برابهاكاران قائد "جبهة تحرير نمور التاميل/إيلام" الهند إلى دعم حركته في صراعها مع السلطات السريلانكية التي استرد جيشها الأشهر الأخيرة جزءا كبيرا من أراضي الشمال السريلانكي كان المتمردون يسيطرون عليه.
 
وقال أمس في خطاب إذاعي "لقد اعتبر شعبنا الهند دائما صديقا, وهم يتوقعون أن تتخذ الهند القوة العظمى موقف إيجابيا من مسألتنا الوطنية", وحث أنصار الحركة في الخارج على التبرع بأموال أكبر.
 
وتعد الهند متمردي التاميل –مثل بلدان أخرى كالولايات المتحدة وبلدان الاتحاد الأوروبي– حركة إرهابية وأيدت حكومة سريلانكا في عملها العسكري, رغم تهديدات أحزاب تاميلية في التحالف الهندي الحاكم بالانسحاب.
 
أرض الأحلام
وأكد برابهاكاران (54 عاما), متحدثا في "أسبوع الأبطال" الذي يحيي ذكرى 22 ألفا من مقاتلي التاميل سقطوا في الصراع منذ 1983, أن الصراع ضد "الاحتلال السينهالي" سيتواصل, وسخر من حديث حكومة سريلانكا عن انتصار قريب وقال إنها تعيش في "أرض الأحلام".
 
غير أن برابهاكاران أقر بأن التحدي الذي يواجه حركته غير مسبوق، فـ"أرض تاميل إيلام تواجه حربا لم تواجهها من قبل", ووصف شروط الحكومة لوقف إطلاق النار بأنها غير مقبولة.
 
ويريد المتمردون أن يؤسسوا في شمال وشرق سريلانكا وطنا قوميا للأقلية التاميلية, وهي أقلية يقولون إن الأغلبية السينهالية تضطهدها منذ استقلال البلاد عن بريطانيا في 1948.
 
ساعات معدودة
وتحدث الجيش السريلانكي عن انتصارات غير مسبوقة في النزاع, لكنها انتصارات يصعب التأكد منها بدقة, لأن جبهات القتال ممنوعة على الصحفيين وعمال الإغاثة.

وتقول السلطات, التي انسحبت من هدنة وقعت في 2002، إن ساعات التمرد معدودة, وسقوط عاصمتهم كيلونوكتشي, حيث تستمر المعارك عنيفةً في ضواحيها, بات وشيكا, وهي لن تقبل بأقل من استسلام تام لتوقف الحرب.
 
وسرت شائعات مفادها أن الرئيس السريلانكي ماهيندا راجاباكسا سيعلن سقوط المدينة أمس استباقا لخطاب فيوليبالي برابهاكاران.
 
وخسر نمور التاميل المناطق الشرقية من إقليم جفنا في يوليو/ تموز 2007 وقطعا بحرية كثيرة يستخدمونها لتهريب الأسلحة عبر أرخبيل جفنا.

وجعلت التطورات الميدانية قيادة الحزب الحاكم تدعو الرئيس ماهيندا راجاباكسا لإجراء انتخابات مبكرة لاستثمار النجاح العسكري.
المصدر : وكالات