الظواهري يرى ضعف كرزاي بطلبه التفاوض مع طالبان
آخر تحديث: 2008/11/29 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/29 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/2 هـ

الظواهري يرى ضعف كرزاي بطلبه التفاوض مع طالبان

الظواهري تحدث عن ضعف الحكومة في أفغانستان بطلبها الحوار مع طالبان (الفرنسية)

قال الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري إن دعوة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي للتفاوض مع حركة طالبان هو دليل ضعف الحكومة التي تقاتل هذا التنظيم جنبا إلى جنب مع قوات التحالف بقيادة أميركية.

جاء ذلك في تسجيل مصور تم بثه على أحد المنتديات "الجهادية" على شبكة الإنترنت وحصلت عليه مجموعة مراقبة تابعة المخابرات الأميركية أمس الخميس.

وقال الظواهري في التسجيل إن مصير الولايات المتحدة في أفغانستان والمناطق القبلية في باكستان هو الفشل.

وزير الخارجية البريطاني ربط زيادة قوات بلاده في أفغانستان بطلب من الرئيس الأميركي القادم أوباما (الفرنسية-أرشيف)
زيادة الجنود البريطانيين
من ناحية ثانية قال وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند إن بلاده قد ترسل المزيد من الجنود إلى أفغانستان في حال طلب منها ذلك الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما.

وقال ميليباند في مقابلة مع صحيفة ديلي تلغراف اليوم الجمعة "إننا ننتظر إستراتيجية أوباما، فإذا طلب منا المساعدة فإننا سنتعامل مع ذلك بجدية".

ولكن وزير الخارجية البريطاني أشار إلى أنه من المهم أن تساهم دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تعزيز قوات المساعدة الدولية (إيساف) والتي يبلغ قوامها 51 ألف جندي حتى الآن، وتقوم بدعم قوات الأمن الأفغانية في محاربة قوات طالبان ومجموعات القاعدة.

وكان رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون قلل من أهمية إرسال قوات إضافية لأفغانستان والتي يبلغ عددها هناك حاليا نحو ثمانية آلاف وتتمركز في جنوب البلاد.

ولكن الموقف البريطاني قد يتغير مع استلام الإدارة الأميركية الجديدة مسؤولياتها في البيت الأبيض العام القادم.

أما في أستراليا، فقد أكد رئيس الوزراء كيفن رود أن بلاده لن تغير عدد قواتها في أفغانستان والبالغ نحو ألف جندي.

جاء التصريح الصحفي لرئيس الوزراء اليوم بعد مقتل جندي أسترالي أمس الخميس بولاية أورزغان جنوب أفغانستان جراء انفجار عبوة ناسفة في عملية ضد مسلحي طالبان.

كما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية في اليوم ذاته مقتل جنديين بريطانيين من مشاة البحرية كانا يشاركان في دورية شمال غرب بلدة لشكر غاه بولاية هلمند بعد تعرضهم لـ"نيران معادية متواصلة".

ويوجد في أفغانستان سبعون ألف جندي أجنبي يقاتلون طالبان التي زادت هجماتها هذا العام، حيث قتل أربعة آلاف شخص ربعهم مدنيون, ليكون العام الأعنف منذ 2001.

المصدر : وكالات