الجنرال الفرنسي إيف دو كيمابون يتفقد في بلغاريا عناصر من البعثة الأوروبية التي يقودها (الفرنسية)
 
وافق مجلس الأمن بالإجماع على خطة للأمين العام الأممي بان كي مون لنشر بعثة أوروبية (تعرف اختصارا بيوليكس) تشرف على قطاعات الشرطة والعدالة والجمارك في كوسوفو, وتخلف تدريجيا بعثة أممية تشرف منذ 1999 على الكيان الذي أعلن استقلاله في فبراير/شباط الماضي.
 
وأسقط البيان الإشارة إلى خطة من ستة نقاط طرحها بان كي مون سابقا وفجرت الخلاف بين صربيا وكوسوفو.
 
وتقول الخطة, التي أراد بها بان كي مون كسب صربيا, إن الشرطة والجمارك والقضاة في مناطق الأقلية الصربية ستبقى تحت الإشراف الأممي, بينما يعمل نظراؤهم الكوسوفيون مع البعثة الأوروبية.
 
رغم ضغط روسي
ولم يشر البيان رغم ضغط روسي إلى الخطة التي اعتبرت كوسوفو أنها تكرس تقسيمها, كما لم يشر إلى خلافات صربيا وكوسوفو, واكتفى بالترحيب بتعهدهما بالتعاون مع البعثة الأوروبية.
 
وقال بان كي مون أمس إن البعثة (يوليكس) -وعدد أفرادها ألفان- ستلتزم الحياد التام من استقلال كوسوفو, ما يعني أنها لا تحمل اعترافا أمميا ضمنيا به.

وخارج مجلس الأمن قال وزير خارجية كوسوفو إسكندر حسيني إنها ستأتي "إلى كوسوفو مستقلة بطلب من سلطات سيدة" لحماية حقوق الأقليات (الصربية) في الكيان الذي يشكل الألبان المسلمون 90% من سكانه، واعترف باستقلاله 52 بلدا بينهم الولايات المتحدة وأغلب دول الاتحاد الأوروبي.
 
أما وزير خارجية صربيا فوك غيريميتش فجدد التأكيد على أن بلاده "لن تعترف أبدا باستقلال كوسوفو" لكنه أبلغ المجلس أن الاتحاد الأوروبي "يمكنه ويجب عليه أن يساعد في بناء النسيج المؤسساتي والمجتمعي لإقليمنا الجنوبي" وأضاف أن الشرط الصربي كان أن يتم وضع البعثة تحت سلطة الأمم المتحدة.

المصدر : وكالات