الرئيسان اليوناني (يسار) والقبرصي يستعرضان حرس الشرف قبل بدء محادثاتهما (الفرنسية) 

اتهم رئيسا قبرص واليونان تركيا بارتكاب أعمال استفزازية بسبب توغلها في المياه المتنازع عليها في شرق البحر الأبيض المتوسط ومحاولة منعها لأعمال استكشافية للنفط والغاز هناك.

وجاءت تعليقات الزعيم القبرصي ديمتريس كريستوفياس ونظيره اليوناني كارولوس بابولياس بعد يومين من شكوى تقدمت بها قبرص للأمم المتحدة من أن سفينة حربية تركية تضايق سفن التنقيب عن الغاز والنفط في مياهها، وهو ما نفته تركيا، وقالت إن سفن التنقيب تلك كانت تتعدى على جرفها القاري.

وهناك خلافات إقليمية بين تركيا واليونان على مناطق من بحر إيجه، وأوشك البلدان على خوض حرب في عام 1996 بسبب جزيرة صغيرة متنازع عليها.

وقال كريستوفياس للصحفيين بعد إجراء محادثات مع بابولياس في أثنيا "إننا بناؤون ولسنا مدمرين"، وأضاف "ولكن في نفس الوقت فإننا متيقظون للدفاع عن الحقوق الجوهرية لليونان وقبرص ضد مخططات جارة مستفزة".

وأشار كريستوفياس إلى أن حكومته قدمت احتجاجا للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وأنها "ستدافع عن الحقوق السيادية لجمهورية قبرص بكل تصميم"، وجاءت تصريحات كريستوفياس تلك قبل وقت قصير من جولة جديدة من محادثات السلام مع الزعيم القبرصي التركي محمد علي طلعت.

وقال بابولياس -في إشارة إلى محادثات جارية لإعادة توحيد قبرص- إن "سلوك تركيا وأنشطتها في شرق المتوسط لم يترك مجالا كبيرا للتفاؤل".

وفي سبتمبر/أيلول بدأ قادة القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك محادثات بهدف إعادة توحيد قبرص التي قسمت عام 1974، ومن المتوقع أن تستمر المحادثات حتى عام 2009.

المصدر : وكالات