جنود هنود يمتوقعون مقابل فندق تاج محل في مومباي اليوم (رويترز)

حذرت باكستان من تلميحات هندية بأن لها صلات بهجمات مومباي التي قتل فيها 125 شخصا, وقالت إن ذلك يدمر كل النوايا الحسنة بين البلدين.

وشدد الرئيس الباكستاني آصف زرداري على اتخاذ تدابير صارمة لاجتثاث ما سماه الإرهاب والتطرف, وأدان رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني الهجمات بقوة.

وتحدث رئيس وزراء الهند مانموهان سينغ عن جماعات "إرهابية" تتمركز خارج بلاده, ولم يخص باكستان بالذكر, لكنه خاطب الدول المجاورة قائلا إن "استعمال أراضيهم لشن هجمات علينا لن يتسامح معه".

وسبق أن اتهم الأمن الهندي باكستان بالضلوع في هجمات سابقة بعضها ضرب مومباي.

اجتماع عاجل
وفي الولايات المتحدة دعا البيت الأبيض إلى اجتماع عاجل لكبار قادة الأمن وأجهزة مكافحة الإرهاب, لمتابعة أزمة مومباي حيث قتل 125 شخصا وجرح مئات بينهم ثلاثة أميركيين في هجمات متزامنة استهدف اثنان منها فندقين فاخرين احتجز فيهما العشرات.



الدخان يرتفع من فندق تاج محل (الفرنسية)
وقال البيت الأبيض إن تقارير منتظمة عن الوضع في مومباي تصل الرئيس الأميركي جورج بوش الذي أدان الهجمات وعرض المساعدة على الهند.

وقال الرئيس المنتخب باراك أوباما إن على أميركا توثيق علاقاتها بالهند ودول أخرى "لاجتثاث الشبكات الإرهابية وتدميرها", وشكل مجموعة تنسيق مع الخارجية الأميركية لمتابعة التطورات.

كما أدانت كندا -التي يسكنها مليون شخص من أصول هندية أي نحو 3% من السكان- الهجمات وقال رئيس وزرائها ستيفن هاربر إنها "هجمات على مبادئ نعتز بها".

بصمات
وفي لندن قال وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند إن من المبكر نسب الهجمات إلى القاعدة، لكنها تحمل بعض بصمات هذا التنظيم, وأضاف أنها لا يجب أن تفرق بين الهند وباكستان.

وفي إسرائيل -التي تحدثت عن احتجاز عشرة من مواطنيها على الأقل- قالت تسيبي ليفني وزيرة الخارجية ونائبة رئيس الوزراء إن الهجمات تبرهن على أن "الإرهاب التحدي الأكبر الذي يواجهه العالم حاليا".

وفي أستراليا وصف آدم باتل رئيس اتحاد المجالس الإسلامية الأسترالية الهجمات بأنها "همجية وحقيرة ووحشية"، وقال "إن الهجمات التي تستهدف الأبرياء أمر بغيض في نظر الناس المسالمين وجميع الأديان".

أما رئيس وزراء أستراليا كيفن رود فقد وصف منفذيها بالجبناء والقتلة، وأكد وقوف بلاده مع الهند وعرض عليها المساعدة.

المصدر : وكالات