مناوئون للحكومة في مظاهرة احتجاج اليوم قرب مطار العاصمة بانكوك (رويترز)

قال رئيس وزراء تايلند سومتشاي وونغساوات في خطاب متلفز إنه لن يستقيل رغم احتجاجات أنصار "تحالف الشعب من أجل الديمقراطية" المعارض الذي يطلب رحيله لأنه -حسب التحالف- مجرد ألعوبة في يد رئيس الوزراء المطاح به واللاجئ في بريطانيا تاكسين شيناواترا.

وقال متحدثا من تشيانغ ماي الشمالية -حيث عاد من زيارة إلى بيرو، إذ لم يتمكن من دخول بانكوك المحاصر مطارها- إن حكومته التي انتخبت في ديسمبر/كانون الأول الماضي شرعية, وأضاف أنه طلب اجتماعا وزاريا عاجلا لإعادة النظام.

ودعا قائد الجيش أنوبونغ باوتشيندا رئيس الوزراء قبل نحو ساعة من عودته إلى البلاد, إلى حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة, وقال إن "على الحكومة أن تعطي الشعب فرصة ليقرر في انتخابات جديدة", لكنه طلب من المتظاهرين إنهاء اعتصاماتهم وإخلاء مطار بانكوك حيث تعطلت الرحلات وحوصر 4000 سائح تمكن معظمهم من المغادرة اليوم حسب مصدر في القطاع الذي يمثل 6% من المداخيل.

أنوبونغ (يسار) طلب من سومتشاي حل البرلمان والدعوة لانتخابات مبكرة (رويترز-أرشيف)

وقد رفض المحتجون إخلاء المطار وقالوا إن إجراء انتخابات جديدة لن يحل الأزمة المتعمقة.

ليس انقلابا
وقال أنوبونغ وهو يرتدي بزته العسكرية "هذا ليس انقلابا, والحكومة لا تزال تملك السلطة كاملة"، وأضاف "إذا قمت بانقلاب.. فسيكون لهذا الأمر تبعات كثيرة بما فيها ردود الفعل الدولية".

لكن الانقلاب هو ما درس احتمال القيام به اجتماع لكبار قادة الجيش مساء اليوم حسب مصدر عسكري.

وأكد أنوبونغ مرارا أنه لن ينفذ انقلابا, لأن الجيش عاجز عن معالجة الأسباب العميقة لأزمة أساسها خلاف بين أنصار الملكية ونخب العاصمة والطبقة الوسطى وبين الطبقات الريفية والحضرية الفقيرة التي تؤيد تاكسن شيناواترا الذي أطاح به الجيش في 2006 والمدان غيابيا بتهمة الفساد.

ويريد "تحالف الشعب من أجل الديمقراطية" نظام حكم يسمح بأن يدخل البرلمان أعضاء غير منتخبين, بدل نظام أساسه صوت واحد لكل مواطن.

وطلبت بلدان مثل الصين وفرنسا ونيوزيلاندا وسنغافورة وبريطانيا والولايات المتحدة واليابان من رعاياها تجنب السفر إلى تايلند.




 

المصدر : وكالات