البحرية الهندية تغرق بالخطأ سفينة تايلندية بخليج عدن
آخر تحديث: 2008/11/26 الساعة 23:23 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/26 الساعة 23:23 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/29 هـ

البحرية الهندية تغرق بالخطأ سفينة تايلندية بخليج عدن

زورق سريع ومركب قيادة لمجموعة قراصنة قرب السواحل الصومالية (رويترز-أرشيف)

ذكر مصدر دولي أن السفينة التي دمرتها البحرية الهندية بخليج عدن ليست سوى قارب صيد تايلندي كان القراصنة الصوماليون قد استولوا عليه، في حين تحدثت أنباء عن قيام القراصنة بتحريك ناقلة النقط السعودية إلى موقع محصن بالتزامن مع نفي حركة شباب المجاهدين الصومالية ما تردد عن نيتها تحرير الناقلة بالقوة.

فقد أكد رئيس المكتب الدولي للنقل البحري بتصريح إعلامي الأربعاء أن السفينة التي أغرقتها البحرية الهندية بالثامن عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، هي قارب صيد تايلندي يقل 16 بحارا كان القراصنة الصوماليون قد استولوا عليه قبل أيام من الحادث قبالة السواحل اليمنية.

وأوضح نويل تشونغ من مقره بالعاصمة الماليزية أن الحادث أسفر عن مقتل أحد البحارة التايلنديين وإغراق المركب، لافتا إلى أن أحد البحارة الكمبوديين على متن المركب (كان قد نجا من هجوم القراصنة وموجود حاليا بمستشفي يمني) هو من أعطى تفاصيل سفينة الصيد وكيفية وقوعها في يد القراصنة، بينما لا يزال مصير البحارة الـ14 الباقين مجهولا.

توضيح تايلندي
في الأثناء ذكر متحدث باسم الخارجية التايلندية الأربعاء أن حكومته تسعى للحصول على توضيح من البحرية الهندية حول قواعد الاشتباك التي اتبعتها أثناء إغراق سفينة قراصنة مزعومة الأسبوع الماضي بالقرب من سواحل الصومال.

المفاوضات جارية لإطلاق الناقلة سيريوس ستار (الفرنسية-أرشيف)
وأكد المتحدث أن حكومته باتت مقتنعة أن سفينة القراصنة المزعومة هي بالواقع السفينة إكاوات نافا 5 التي فقد مالكها الاتصال معها يوم 18 نوفمبر/ تشرين الثاني أثناء وجودها بخليج عدن وهي في طريقها من سلطنة عُمان إلى اليمن لنقل معدات صيد.

بيد أن متحدثا باسم البحرية الهندية أكد أن نيودلهي لم تتلق بعد أي اتصال رسمي من حكومة تايلند بشأن الحادث، مشددا على أن الفرقاطة الهندية تابار لم تكن في وارد تدمير السفينة التي لم تمتثل لأوامر بالتوقف بعد رصد مسلحين على سطحها ومبادرتهم بإطلاق النار على الفرقاطة التي ردت بالمثل دفاعا عن النفس.

من جهتها أعلنت واشنطن أنها تأخذ تهديدات القراصنة للسفن بالسواحل الصومالية بجدية كاملة، كما ورد على لسان قائد القوات الأميركية بأفريقيا ويليام وارد لدى لقائه في نيروبي الرئيس الكيني مواي كيباكي.

وأكد وارد أن بلاده تتعاون مع كينيا ودول أخرى للقضاء على ظاهرة القرصنة بالمنطقة، مشيدا بمشاركة البحرية الأميركية مع دول أخرى بالدوريات التي تجوب السواحل الصومالية والمنطقة المحيطة بخليج عدن.

وتستمر أزمة الناقلة السعودية سيريوس ستار التي تحمل العلم الليبيري، وسط أنباء عن قيام المجموعة التي تحتجزها بنقلها إلى موقع محصن بأعقاب ما تردد عن استعداد حركة  الشباب المجاهدين الإسلامية الصومالية لتحريرها بالقوة.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن محمد سيد قائد المجموعة التي تحتجز الناقلة أن المماطلة في إدارة المفاوضات بشأن تحرير السفينة وطاقمها لن تجدي نفعا، داعيا مالكي السفينة لإجراء حوار صادق لإنهاء الأزمة.

من جانبها نفت شباب المجاهدين الأنباء التي تحدثت عن تهديدها باستخدام القوة لتحرير الناقلة، وذلك في أول تعليق رسمي من الحركة بشأن الناقلة المختطفة.

بالمقابل أكد السفير السعودي بكينيا نبيل عاشور أن المفاوضات التي يجريها أعيان العشائر الصومالية مع خاطفي ناقلة النفط السعودية سيريوس ستار تحرزا تقدما، لافتا إلى أن أعيان القبائل يمارسون ضغوطا على الخاطفين عبر توجيه رسائل تهديد بالتبرؤ منهم وإهدار دمائهم في حال عدم استجابتهم للمطالب الخاصة بإنهاء عملية الاختطاف بأسرع وقت ممكن.

المصدر : وكالات