محتجون على الحكومة التايلندية أقاموا حاجزا على طريق يؤدي للمطار (رويترز)

اقتحم المئات من المتظاهرين المناهضين للحكومة مبنى الركاب بالمطار الرئيسي الدولي في العاصمة التايلندية بانكوك مما تسبب في إغلاقه وإلغاء الرحلات الجوية.
 
وقالت متحدثة باسم المطار "أصدرنا أمرا بإغلاق المطار لأن أنصار التحالف الشعبي من أجل الديمقراطية دخلوا إلى المطار" الذي يعد بوابة دخول 13 مليون سائح سنويا "وانتهكوا قواعد السلامة الدولية".
 
واخترق أعضاء التحالف الشعبي من أجل الديمقراطية صفوف الشرطة وبدؤوا في التجول وسط دهشة السياح داخل مطار سوفارنابومي الضخم الجديد في جنوب شرق بانكوك الذي كلف أربعة مليارات دولار.
 
وتوج غزو المطار يوما حافلا شهد أيضا إطلاق المحتجين من التحالف الشعبي من أجل الديمقراطية النار على مؤيدي الحكومة في الطريق الرئيسي المؤدي إلى المطار القديم في شمال البلاد.
 
أحد المتظاهرين رافعا صورة الملك (الفرنسية)
إغلاق حتى الاستقالة

وقال متحدث باسم التحالف عن الاحتجاج "هدفنا هو إغلاق المطار لحين استقالة (رئيس الوزراء وونغساوات) سومتشاي" الذي يعود الأربعاء بعد حضور قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (آبيك) في بيرو، وأضاف أنه لن يهبط في سوفارنابومي.
 
وقال زعيم التحالف سومساك كوسيسوك لأنصاره في حشد تجمع في وقت سابق الثلاثاء "حان الوقت للاختيار بصورة حاسمة بين الخير والشر.. بين المؤيدين وبين الخونة"، في إشارة إلى سومشاي المتهم بمحاباة صهره تاكسين شيناواترا الذي أطيح به كرئيس للوزراء في انقلاب عام 2006.
 
وتوضح استطلاعات الرأي تراجع المساندة الشعبية للتحالف المعارض المكون من ائتلاف غير منتخب من رجال الأعمال المؤيدين للملك والأكاديميين والناشطين السياسيين. ويعود هذا التراجع إلى ما اعتبر إضرارا من قبل المحتجين بالاقتصاد المترنح.

المصدر : وكالات