أولمرت ينفي وجود قيود أميركية لمنع مهاجمة إيران
آخر تحديث: 2008/11/26 الساعة 08:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/28 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الحرس الثوري الإيراني: دولتان خليجيتان تقفان وراء تسليح وتمويل وتدريب منفذي هجوم الأهواز
آخر تحديث: 2008/11/26 الساعة 08:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/28 هـ

أولمرت ينفي وجود قيود أميركية لمنع مهاجمة إيران

أولمرت (يسار) التقى بوش في البيت الأبيض لآخر مرة الاثنين (الفرنسية)
نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وجود أي قيود أميركية على إسرائيل لمنعها من توجيه ضربة عسكرية ربما تراها ضرورية وتستهدف البرنامج النووي الإيراني.
 
جاءت تصريحات أولمرت عقب لقاء وداعي جمعه بالرئيس الأميركي جورج بوش في واشنطن أمس الاثنين، وردا على سؤال بشأن ممارسة الإدارة الأميركية ضغوطا على إسرائيل لمنعها من شن عملية عسكرية على قطاع غزة أو مهاجمة إيران.
 
وكانت مجلة تايم الأميركية كشفت أن المسؤولين الأميركيين طلبوا من إسرائيل الامتناع عن شن أي هجوم عسكري على إيران في المدة المتبقية من إدارة بوش.
 
ونقلت المجلة الأسبوعية عن مسؤولين إسرائيليين أنهم ألمحوا لجهات إعلامية إلى إمكانية قيام إسرائيل بشن غارات على أهداف نووية إيرانية قبل أن يدخل الرئيس المنتخب باراك أوباما البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني المقبل.
 
لكن رئيس الحكومة الإسرائيلية أكد للصحفيين أنه أجرى محادثات مطولة مع  الرئيس الأميركي ونائبه ديك تشيني ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بشأن الموضوع الإيراني، مشيرا إلى "وجود تفهم عميق للتهديد الإيراني وضرورة العمل لإزالة هذا التهديد".
 
وقال أولمرت "لا أتذكر أن شخصا في الإدارة الأميركية نصحني أو أيا من الممثلين الرسميين بألا نتخذ أي إجراء سوف نعتبره ضروريا للأمن الأساسي لدولة إسرائيل وهذا يتضمن إيران".
 
ورغم هذه التصريحات فإن أولمرت -الذي توشك فترة ولايته على الانقضاء في فبراير/شباط المقبل- لم يصل به الحد إلى توجيه أي تهديد مباشر بضرب إيران.
 
خيارات مفتوحة

"
اقرأ أيضا:
- ثمن الهجوم على إيران

- قدرات إيران العسكرية التكتيكية والإستراتيجية

- القدرات العسكرية الإسرائيلية
"

إلا أنه حث على فرض عقوبات أشد على طهران، وقال إن إسرائيل ستظل أمامها كل الخيارات مفتوحة في التعامل مع الأنشطة النووية الإيرانية التي وصفها بأنها تهديد لوجود إسرائيل.
 
ويعتقد الغرب وإسرائيل أن إيران تخصب اليورانيوم بهدف إنتاج أسلحة نووية، لكن إيران نفت ذلك مرارا وتؤكد أن هدف برنامجها الذري مقتصر على إنتاج الكهرباء وللأغراض السلمية.
 
ويقول بعض الدبلوماسيين ومحللون إن الأزمة المالية العالمية حجبت الضجيج الغربي بشأن البرنامج النووي الإيراني وقد تلغي احتمال لجوء الولايات المتحدة أو إسرائيل إلى ضربة عسكرية استباقية.
 
وأشار دبلوماسيون ومحللون إلى أن قصف مواقع إيرانية قد يؤدي لاضطراب لا يحتمل إذا منعت إيران تصدير النفط.
 
وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قالت في أغسطس/آب الماضي في تقرير غير مستند إلى مصدر، إن واشنطن رفضت طلبات إسرائيل في الحصول على عتاد عسكري لمساعدتها في الاستعداد لشن هجوم محتمل على منشآت نووية إيرانية.
المصدر : وكالات