منظر جوي لبلدة فيلا نوفا التي اجتاحتها الفيضانات في جنوب البرازيل (رويترز)

هرع عمال الإنقاذ لمساعدة السكان في البلدات التي أغرقتها الفيضانات في جنوب البرازيل يوم الاثنين بعد أن أدت انهيارات طينية وسيول ناتجة عن الأمطار الغزيرة إلى مقتل 59 شخصا على الأقل وإجبار 43 ألفا على ترك منازلهم.
 
وأعلنت ولاية سانتا كاترينا حالة الطوارئ حيث يستخدم عمال الإنقاذ المروحيات والقوارب لمساعدة من تقطعت بهم السبل بسبب الفيضانات بعد أيام من الأمطار الغزيرة.
 
وقال حاكم الولاية لويس هنريك سيلفيرا للصحفيين "سانتا كاترينا تواجه أسوأ مأساة بسبب الأحوال الجوية".
 
وجاء في موقع الولاية على الإنترنت أن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا تحدث هاتفيا مع سيلفيرا وأبلغه بأن الحكومة الاتحادية مستعدة لتقديم الأدوية والإمدادات الأخرى.
 
وقالت حكومة الولاية إن الفيضانات والانهيارات الطينية أضرت 1.5 مليون شخص وقطعت التيار الكهربي عن 150 ألف شخص، وقطعت السيول سبل الاتصال تماما بثماني بلدات من بين 60 بلدة منكوبة.
 
وقال مسؤولون في الولاية إنه من المرجح أن يرتفع عدد القتلى في ظل وجود عدد كبير من الأشخاص في عداد المفقودين.
 
وعرضت الصحف البرازيلية صورا لشوارع غارقة في مياه تصل إلى مستوى الخصر في الولاية، وهي من أكثر ولايات البرازيل ثراء وتشتهر بعدد كبير من السكان من أبناء المهاجرين الإيطاليين والألمان.
 
وقالت شركة تشغل خط أنابيب لنقل الغاز إن السيول أغلقت أيضا فرعا من خطوط الأنابيب التي تنقل الغاز الطبيعي من بوليفيا إلى البرازيل مما قطع الإمدادات عن سانتا كاترينا وولاية ريو غراندي دو سول المجاورة. وتعطلت حركة النقل في الولاية، وقطعت الانهيارات الطينية والفيضانات الطرق.
 
وتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن تخف حدة الأمطار في الأيام المقبلة. وتعيش البرازيل فصل الربيع حاليا حيث تكون الأمطار أغزر ما يكون في جنوب البلاد بعد شهور الشتاء الجافة عادة.

المصدر : رويترز