مخاطر أمنية تواجه توزيع الأغذية بأفغانستان خلال الشتاء
آخر تحديث: 2008/11/26 الساعة 02:28 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/26 الساعة 02:28 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/29 هـ

مخاطر أمنية تواجه توزيع الأغذية بأفغانستان خلال الشتاء

المخاطر الأمنية تهدد وصول الغذاء لملايين الأفغان خلال الشتاء الحالي (رويترز-أرشيف)

تواجه أضخم خطة للأمم المتحدة لإغاثة أفغانستان خلال فصل الشتاء مخاطر أمنية، وربما تؤثر الأزمة المالية العالمية على تمويل المعونات الغذائية لهذا البلد عام 2009.
 
وأكمل برنامج الأغذية العالمي الأممي نحو 80% من عمليات توزيع الغذاء السنوية قبل حلول الشتاء، وسيقوم بتوزيع 63 ألف طن غذاء لنحو 950 ألف أفغاني قبل أن يتعذر الوصول لمعظم أرجاء البلاد بسبب تساقط الثلوج الكثيف ودرجات الحرارة المتدنية للغاية.
 
وقال أنتوني بانبيري المدير الإقليمي لآسيا في البرنامج العالمي بمؤتمر صحفي الثلاثاء "تأمين الغذاء بأفغانستان مسألة مثيرة للتحدي، أسعار الغذاء المرتفعة وانعدام الأمن والجفاف جعلت المسألة أكثر سوءا وجعلت عددا من الناس يعيشون وضعا غذائيا مأساويا".
 
وخلال العام الماضي توفي أكثر من ألف مواطن في أقسى شتاء تتعرض له البلاد، وأعقب ذلك جفاف واسع النطاق أتلف المحاصيل الزراعية وأدى إلى نقص حاد بالغذاء.
 
وتعرضت شاحنات تجارية محملة بمؤن برنامج الأغذية لـ26 هجوما مسلحا منذ يناير/ كانون الثاني الماضي مما أدى لمقتل شخصين وإصابة عشرة آخرين بجروح.
 
وأوضح بانبيري أن التحديات الأمنية التي تواجه البرنامج هي الآن أسوأ بكثير من الماضي، مشيرا إلى أن التعاون الوثيق مع الحكومة والجيش الأفغاني ساعد على الوصول إلى المناطق ذات الأولوية.
 
وأشار إلى أن الهجمات المسلحة على قوافل برنامج الأغذية المتجهة إلى أفغانستان منظمة للغاية، ولم يستبعد تورط حركة طالبان في هذه الهجمات.
 
ورغم أن تمويل عمليات البرنامج في أفغانستان خلال الشتاء لم يتأثر بالأزمة المالية العالمية، لكن بانبيري أعرب عن قلقه من نقص التمويل من المانحين لدعم عمليات البرنامج ربيع عام 2009.
 
وأضاف المدير الإقليمي للأغذية العالمي "نحن بحاجة ماسة للمال، وبدونه سنواجه خيارا صعبا يتمثل في وقف العون لملايين الأفغان".
المصدر : رويترز