أوباما أثناء زيارته القدس في يوليو/تموز الماضي (رويترز-أرشيف)

تحدثت صحيفة ذي غارديان البريطانية في افتتاحيتها اليوم عن عملية السلام ومستقبل المحادثات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، في ظل معطيات حديثة أبرزها صعود إدارة أميركية جديدة للسلطة مطلع العام القادم.
 
وجاء في الافتتاحية أن هذه القضية ستكون بذات الأهمية والأزمة المالية لدى مستشاري الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما الذي سيتسلم مقاليد السلطة في 20 يناير/كانون الثاني القادم.
 
وتضيف أن التوقعات لا تبشر بحل قريب "غير أن أقل ما يمكن قوله هو أن المباحثات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي المنصرف إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس لم تنهر حتى الآن".
 
وتذكر الصحيفة بالهدنة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) السارية منذ نحو خمسة أشهر قائلة إنها بدأت تتقهقر بسبب الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة وصواريخ حماس التي عاودت ضرب جنوب إسرائيل.
 
وتعتبر الافتتاحية تهديد عباس باللجوء لانتخابات بداية السنة القادمة إذا لم تستجب حماس للمصالحة الوطنية، إضافة إلى إمكانية صعود الليكود إلى السلطة عوامل قد تساهم في تعقيد الأمور.
 
صعود الليكود
ويتوقع صعود زعيم الليكود بنيامين نتنياهو -الذي يريد المحافظة على أجزاء من الضفة الغربية ويعارض عودة اللاجئين والتفريط في القدس الشرقية- خلال الانتخابات التي ستجرى في العاشر من فبراير/شباط القادم.
 
وأشارت إلى التحركات الدبلوماسية الإسرائيلية بعد الزيارة التي أداها الرئيس شمعون بيريز إلى لندن وأشاد خلالها بمبادرة السلام العربية.
 
وتقضي المبادرة بحصول إسرائيل على الاعتراف الكامل من العالم العربي مقابل انسحاب كامل من الأراضي التي احتلتها في عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، وحل مشكلة اللاجئين.
 
كما أشارت إلى زيارة أولمرت إلى واشنطن اليوم وإلى إعلانه ولو متأخرا أن "أي شخص لا يزال يعتقد في إسرائيل الكبرى واهم".
 
واختتمت الافتتحاية بتصريحات للسياسي الأميركي زبغنياف برزينسكي الأسبوع الماضي قال فيها إن حل الدولتين في ساعته الحادية عشرة. وأضاف أنه إذا كان على أوباما أخذ العبرة من أسلافه فعليه أن يبدأ العمل في هذه القضية منذ اليوم الأول.

المصدر : غارديان