الناقلة السعودية المخطوفة تحمل شحنة نفط قيمتها مائة مليون دولار (رويترز-أرشيف)

قال قيادي إسلامي صومالي إن خاطفي الناقلة السعودية خفضوا مبلغ فدية إطلاقها إلى خمسة عشر مليون دولار. في الأثناء قالت إيران إنها قد تستخدم القوة إذا ما لزم الأمر لمواجهة ظاهرة القرصنة البحرية بالمنطقة.
 
ونقلت رويترز عن القيادي قوله إن القراصنة يسعون الآن للحصول على فدية بقيمة 15 مليون دولار لإطلاق سراح الناقلة السعودية المخطوفة التي تحمل شحنة نفط قيمتها مائة مليون دولار.
 
وقال المتحدث الإسلامي عبد الرحيم عيسى عدو الذي يوجد رجاله في هاراديري -وهي المنطقة التي رست قبالتها الناقلة- إن "الوسطاء طرحوا فدية قدرها 15 مليون دولار للسفينة السعودية. هذا هو الموقف الآن".
 
وكان القراصنة طلبوا من قبل 25 مليون دولار للإفراج عن الناقلة "سيريوس ستار" وعليها طاقم مكون من 25 فردا والتي مثل احتجازها أضخم عملية قرصنة من نوعها في التاريخ.
 
وكانت حركة شباب المجاهدين في الصومال قد هددت أمس الأحد -على لسان الناطق باسمها- القراصنة بهجوم مسلح على مواقعهم إن لم يفرجوا عن الناقلة السعودية.
 
البحرية الروسية قالت إن سفنها ستبقى مرابطة في خليج عدن (الفرنسية-أرشيف)
إيران تفاوض وتحذر
من جهة أخرى قال مسؤول إيراني رفيع إن بلاده تفاوض مختطفي سفينة أجرتها وكانت موجهة لتفريغ حمولتها المكونة من 25 حاوية كبيرة و36 طنا من القمح بمرفأ بندر عباس، لكنها اقترحت في ذات الوقت استعمال القوة لتحريرها.
 
وأضاف نائب وزير النقل في تصريحات صحفية أن "المفاوضات قد بدأت مع الخاطفين غير أن موقف الجمهورية الإسلامية هو الرد بقوة". وتابع "لحسن الحظ أن المجتمع الدولي أجاز استعمال القوة العسكرية لمواجهة القراصنة إذا تطلب الأمر".
 
من جانبها قالت البحرية الروسية إن سفنها ستبقى مرابطة في خليج عدن بانتظام لحماية السواحل الصومالية من القرصنة. وأكد المتحدث باسم البحرية الروسية أنها ستنقل وجودها في المنطقة من ظرفي إلى مستمر.
 
وكانت روسيا أرسلت الفرقاطة "نوستراشيمي" إلى المنطقة بعد حادث اختطاف سفينة أوكرانية نهاية الشهر الماضي محملة بدبابات ومن بين طاقمها روس.
 
لا تسليح للناقلات
في سياق متصل طالبت جمعية مكونة من مالكي ناقلات نفط من دول مختلفة بمحاصرة القراصنة الذين ينطلقون في عملياتهم من السواحل الصومالية.
 
وأكد المدير التنفيذي للجمعية الدولية للمالكين الخواص لناقلات النفط بيتر سويفت أن عملية بحرية بدعم جوي تعد ضرورية لمحاربة القرصنة المتفاقمة في خليج عدن.
 
وقال المدير التنفيذي للجمعية التي يمتلك أعضاؤها 2900 ناقلة أو ما يعادل 75% من الأسطول العالمي إنهم يعارضون تسليح طواقم هذه الناقلات لأن ذلك قد يصعد العنف ويضع حياتهم في خطر.

المصدر : وكالات