أوباما يعين ريتشاردسون وزيرا للتجارة ويخطط لتحفيز الاقتصاد
آخر تحديث: 2008/11/24 الساعة 10:51 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/24 الساعة 10:51 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/27 هـ

أوباما يعين ريتشاردسون وزيرا للتجارة ويخطط لتحفيز الاقتصاد

أوباما سيعلن بعد إجازته الأسبوعية أسماء فريقه الاقتصادي (الفرنسية)


يستعد الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما لإعلان أسماء كبار أعضاء فريقه الاقتصادي، في حين يعد مساعدوه خطة تحفيز تهدف لإخراج البلاد من أسوأ أزمة مالية منذ عقود. وينتظر أن يعلن أوباما الاثنين في مؤتمر صحفي عمن سيقودون جهود إدارته لإنعاش الاقتصاد الأميركي.

 

وقال مسؤولون ديمقراطيون إن أوباما اختار حاكم ولاية نيومكسيكو بيل ريتشاردسون ليكون وزيرا للتجارة، وهو وزير سابق للطاقة وسفير الولايات المتحدة السابق للأمم المتحدة إبان عهد الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون.

 

وكان ريتشاردسون قد انسحب من الترشح للحملة الانتخابية في يناير/ كانون الثاني ودعم ترشيح أوباما.

 

وقبل ذلك عرفت هوية ثلاثة ممن سيشغلون أكبر المناصب وهم تيموثي غيثنر (47 عاما) رئيس فرع مجلس الاحتياطي الاتحادي في نيويورك الذي سيتولى وزارة الخزانة ولورانس سمرز (53 عاما) وهو وزير سابق للخزانة في إدارة الرئيس بيل كلينتون وسيتولى منصب مدير المجلس الاقتصادي القومي.

 

"
سنصنع سيارات تحررنا من الاعتماد على البترول الأجنبي وتحافظ على السمة التنافسية لاقتصادنا في السنوات القادمة
"
باراك أوباما

وفي وقت سابق تعززت إدارة أوباما بعدة وجوه أغلبها من الحزب الديمقراطي، ومن أهمها هيلاري كلينتون التي قبلت عرضا من الرئيس المنتخب لتولي وزارة الخارجية. 

 

وكان أوباما قد صرح في خطاب إذاعي السبت بأنه سوف يوقع على خطة انتعاش اقتصادي عقب توليه مهام منصبه لخلق 2.5 مليون وظيفة مع حلول يناير/ كانون الثاني 2011.

 

وعود أوباما

وقال أوباما في الخطاب الإذاعي التقليدي للحزب الديمقراطي "سوف نعيد المواطنين إلى العمل ونعيد بناء طرقنا وجسورنا المنهارة ونحدث المدارس التي تتسبب في فشل أطفالنا ونقيم مزارع لتوليد الكهرباء من الرياح ومحطات للطاقة الشمسية ونصنع سيارات ترشد من استهلاك الوقود وتكنولوجيات بديلة في مجال الطاقة يمكن أن تحررنا من الاعتماد على البترول الأجنبي وتحافظ على السمة التنافسية لاقتصادنا في السنوات القادمة".

 

ووصف هذه المسائل بأنها استثمارات طويلة الأجل في المستقبل الاقتصادي للبلاد و"دفعة مقدمة من طبيعة الإصلاحات التي ستجلبها إدارتي إلى واشنطن".

 

ورغم أن أوباما لن يصبح رئيسا قبل شهرين من الآن يعمل فريقه مع الديمقراطيين في الكونغرس لصياغة خطة يمكن أن يبدأ تنفيذها سريعا.



 

خطة وتكلفة 

لورنس سمرز المرشح لشغل منصب وزير الخزانة (رويترز)
ولم يحدد الرئيس المنتخب حجم تكلفة الخطة، حيث كان أشار إلى مبلغ 175 مليار دولار، لكن الاقتصاد ساء كثيرا منذ ذلك الحين وتحدث أعضاء ديمقراطيون بارزون في الكونغرس عن أرقام أكبر.

 

واقترح السيناتور تشارلز شومر وهو ديمقراطي من نيويورك رقما يتراوح بين 500 مليار دولار و700 مليار دولار، وقال إنه يعتقد أن الخطة قد تكون جاهزة لدى تولي أوباما الرئاسة.

 

وأشارت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وهي ديمقراطية من كاليفورنيا إلى "مئات المليارات" من الدولارات في تصريحات لمحطة سيبياس التلفزيونية.

 

وفي حين كان أوباما والديمقراطيون يتحدثون عن تخفيضات ضريبية للجماعات ذات الدخل المحدود والمتوسط، أشار مستشارون كبار للرئيس المنتخب إلى أن الوعد الانتخابي بإبطال تخفيضات ضريبية لمن يكسبون أكثر من 250 ألف دولار قد يلغى.

 

وبدلا من السعي للإبطال الفوري قد يكتفي أوباما بالسماح للإعفاءات الضريبية التي طلبها الرئيس جورج بوش بالاستمرار حتى نهاية أجلها المقرر في نهاية 2010. وقد يشير ذلك إلى قلق أوباما من فرض أي عبء ضريبي إضافي في وقت أزمة عميقة.

المصدر : وكالات