غيثنر (يمين) سيتولى وزارة المالية في ظل أزمة حادة
يمر بها الاقتصاد الأميركي (رويترز) 
 
ينتظر أن يعلن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما غدا الاثنين عن تعيينات جديدة هامة في إدارته حيث اختار كلا من تيموتي غيثنر لمنصب وزير الخزانة ولورنس سمرز لإدارة المجلس الاقتصادي للبيت الأبيض بعد أن أعلن في وقت سابق عن خطة طموحة لتشغيل أكثر من مليونين ونصف المليون من العاطلين, وذلك في إطار خطة أشمل لمجابهة الأزمة المالية التي أنهكت الاقتصاد الأميركي.
 
وبعد ضم شخصيات بارزة من الحزب الديمقراطي لفريقه السياسي, زاد تركيز الرئيس الأميركي المنتخب بشكل لافت على الجانب الاقتصادي.
"
يرجح أن اختيار غيثنر وسمرز سيسهم في تهدئة أسواق المال الداخلية التي أربكتها الأزمة الحالية التي انتقلت عدواها من الولايات المتحدة الأميركية لتشمل معظم بلدان العالم
"
تأثير الاختيار

ويرجح أن اختيار غيثنر وسمرز -اللذين عملا في إدارة الرئيس الأسبق بيل كلينتون ويحظيان باحترام كبير في الأوساط المالية- سيسهم في تهدئة أسواق المال الداخلية التي أربكتها الأزمة الحالية التي انتقلت عدواها من الولايات المتحدة الأميركية لتشمل معظم بلدان العالم.
 
وغيثنر(47 عاما) الذي اختاره باراك أوباما لتولي وزارة الخزانة رئيس الاحتياطي الفدرالي بنيويورك, وبمجرد أن سرى خبر اختياره لهذا المنصب يوم الجمعة الماضي, قفز مؤشر داو جونز 500 نقطة بعد أيام شديدة الصعوبة.
 
وفي حال أقر الكونغرس تعيينه, سيكون غيثنر على رأس الفريق الاقتصادي  في الحكومة الأميركية المقبلة, إذ سيوكل إليه تنفيذ الخطط الرامية إلى إخراج الاقتصاد المحلي من الأزمة الراهنة وذلك بالتعاون مع سمرز وأعضاء الفريق الآخرين.
 
من جهته يفترض أن يتولى سمرز- الذي كان وزيرا للخزانة في عهد كلينتون ورئيسا لجامعة هارفارد-  تنسيق جهود الحكومة ومختلف الوكالات لمكافحة الأزمة الراهنة عبر تنفيذ الخطة الطارئة التي أعلن عنها أوباما والتي يطمح إلى أن تتيح تشغيل ملايين العاطلين.
وسيظهر غيثنر وسمرز غدا في مؤتمر صحفي بشيكاغو يعلن خلاله أوباما تعيينهما في منصبيهما الجديدين.
 
وفي وقت سابق تعززت إدارة أوباما بعدة وجوه أغلبها من الحزب الديمقراطي ومن أهمها هيلاري كلينتون التي قبلت عرضا من الرئيس المنتخب بتولي وزارة الخارجية. 

ومن المقرر أن يعلن أوباما كامل تشكيلة إدارته الجديدة بعد عيد الشكر الذي يوافق نهاية الشهر الحالي.

المصدر : وكالات