أنباء عن إحباط أميركا نقل أجزاء صاروخ لإيران
آخر تحديث: 2008/11/24 الساعة 00:32 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/27 هـ
اغلاق
خبر عاجل :البارزاني: لا نتوقع أن نزاع مسلحا مع بغداد وهناك تنسيق كامل بين البشمركة وجيش العراق
آخر تحديث: 2008/11/24 الساعة 00:32 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/27 هـ

أنباء عن إحباط أميركا نقل أجزاء صاروخ لإيران

الولايات المتحدة جهزت إسرائيل بأنظمة رادار متطورة (الفرنسية-أرشيف) 

أفاد مسؤولون عسكريون أميركيون بأن الولايات المتحدة أحبطت، قبل أسابيع قليلة من رفع كوريا الشمالية من قائمة الدول المتهمة بدعم الإرهاب، نقل أجزاء من صاروخ خاص بأنظمة التوجيه من بيونغ يانغ إلى إيران.
 
ونقلت مجلة نيوزويك الأميركية أن السلطات الهندية اضطرت -على خلفية ذلك، في الرابع من أغسطس/آب الماضي- إلى سحب ترخيص طيران من أجواءها لرحلة كانت ستقوم بها طائرة تابعة للخطوط الكورية الشمالية من بورما إلى طهران عبر الهند.
 
وأشار المصدر استنادا إلى مسؤولين أميركيين رفضا الكشف عن اسميهما إلى أن قرار إلغاء الرحلة جاء بعد طلب من الإدارة الأميركية.
 
وقد رفعت واشنطن بالفعل اسم كوريا الشمالية من القائمة السوداء في أكتوبر/تشرين الأول بعد اتفاق الجانبين على إجراء للتحقق من النووي واستأنفت بيونغ يانغ تفكيك محطة يونغبيون التي تصنع بلوتونيوم يدخل في صنع السلاح.
 
ُيذكر أن كوريا الشمالية وافقت في اتفاقية تم التوصل إليها عام 2005 على التخلي عن برنامجها النووي مقابل الحصول على حوافز اقتصادية ودبلوماسية.
 
وتطبيقا لذلك بدأت بيونغ يانغ تعطيل بعض من قدراتها النووية العام الماضي، ولكنها لم تقدم قائمة وعدت بها لبرنامجها النووي حتى هذا الصيف.
 
وقد تعثرت عملية التفكيك بسبب اعتراض كوريا الشمالية على التباطؤ الأميركي في رفع اسمها من قائمة الدول المتهمة برعاية ما يسمى الإرهاب.
 
مخاوف إسرائيلية
وفي سياق متصل أشارت صحيفة التايمز إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت سيطرح أثناء لقائه الاثنين بواشنطن مع الرئيس الأميركي جورج بوش مخاوف إسرائيل المتزايدة من أن الولايات المتحدة لن تفعل شيئا لمنع إيران من أن تصبح قوة نووية.
 
البرنامج النووي الإيراني يثير المخاوف الإسرائيلية (الفرنسية-أرشيف)
وتبدي إسرائيل قلقا من أن يؤدي نقل السلطة من بوش إلى الرئيس المنتخب باراك أوباما إلى فوات فرصة توجيه ضربة عسكرية لإيران لتدمير برنامجها النووي.
 
وكان أوباما قد أعلن أنه يريد عقوبات دولية أشد على إيران "إذا استمرت في تحدي مجلس الأمن", لكنه قال إن "الحوار بدون شروط مسبقة مع الخصوم مهم بنفس القدر لحل المواجهة".
 
وفي خضم ذلك ذكرت الصحيفة أن مجموعة من الطيارين الإسرائيليين يواصلون تدريباتهم بصحراء النقب جنوب إسرائيل لتنفيذ ما سمتها بـ"المهمة السرية".
 
وأضافت أن تقنيين عسكريين أميركيين جهزوا قاعدة عسكرية بالنقب بأحدث أنظمة الرادار بهدف "الرفع من القدرة التكتيكية لإسرائيل في الجو".
 
وكان مصدر في وزارة الدفاع الأميركية ذكر في وقت سابق لصحيفة صنداي تايمز أن بوش طلب في بداية العام الجاري من إسرائيل مواصلة استعداداتها لتوجيه ضربات عسكرية للمواقع النووية الإيرانية.
 
ومن جهتها قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤخرا في أحدث تقرير لها إنه ليس هناك أي تقدم في ملف إيران النووي وإن طهران ما زالت تتحدى مطالب الأمم المتحدة بوقف تخصيب اليورانيوم، مؤكدة أنها لا تتعاون لدحض الشكوك التي تحوم حول الأبعاد العسكرية لبرنامجها النووي.
 
يشار إلى أن إيران تخضع حاليا لثلاث مراحل من العقوبات الدولية بدأت عام 2006, وتواجه المرحلة الرابعة اعتراضات من جانب روسيا والصين.
 
وتصر إيران على أنها لا تسعى لصنع أسلحة نووية, واستبعدت في الوقت نفسه وقف تخصيب اليورانيوم, لكن الدول الغربية تضغط لدفعها لوقف التخصيب.
المصدر : نيوزويك,تايمز