مسؤولون من مكتب أوباما أكدوا أن تعيين كلينتون مسألة وقت (رويترز-أرشيف)

بدأت معالم الإدارة المقبلة للرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما تتضح تدريجياً بعد أن تركزت الترشيحات حول عدد محدود من الأسماء، في حين نفى متحدث باسم سيناتورة نيويورك هيلاري كلينتون أن تكون الأخيرة قد وافقت على تولي منصب وزيرة الخارجية في تلك الإدارة.
 
لكن المتحدث فيليب رينيز أشار إلى أن المناقشات حول هذا الموضوع لا تزال جارية وهي "إلى حد كبير ضمن المسار".
 
وقد عبر مسؤولون من مكتبي أوباما وكلينتون عن قناعتهم القوية بأن أوباما سيعلن تعيين كلينتون في هذا المنصب في وقت قريب بعد عطلة عيد الشكر التي تصادف الخميس المقبل.
 
وكان تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أفاد أمس الجمعة بأن كلينتون وافقت على تولي منصب وزيرة الخارجية وأنها قررت لذلك التخلي عن مقعدها في مجلس الشيوخ.
 
غيتس قد يبقى في منصبه مؤقتاً
(الفرنسية-أرشيف)
الدفاع والأمن

ويؤكد مسؤولون ديمقراطيون كبار وجود إمكانية كبيرة بأن يبقى وزير الدفاع الحالي روبرت غيتس في منصبه مؤقتاً، على أن يتم استبداله لاحقاً بوزير البحرية السابق ريتشارد دانزيغ.
 
وكان غيتس التقى أول أمس الخميس مع فريق أوباما لشؤون الدفاع بحسب المتحدث باسم البنتاغون غيوف موريل، الذي أكد كذلك أن الاجتماع كان إيجابياً وأنه ركز على الالتزام بانتقال سلس للسلطة.

وازدادت التوقعات باختيار أوباما للجنرال المتقاعد جيمس جونز -الذي كان قائدا سابقا لسلاح مشاة البحرية وقائد عمليات سابقا لحلف شمال الأطلسي-لمنصب مستشار البيت الأبيض للأمن القومي وذلك بعد أن ذكرت شبكة "أي بي سي" الإخبارية أنه على رأس قائمة المرشحين لهذا المنصب.
 
كما أضافت الشبكة التلفزيونية أن الأميرال المتقاعد دينيس بلير هو المرشح الأبرز لمنصب مدير المخابرات القومية. مشيرة إلى أن أيا من الرجلين لم يعرض عليه المنصب رسميا.
 
من جهة أخرى قال مستشارون كبار في مكتب أوباما إنه من المتوقع أن يتم تعيين حاكمة ولاية أريزونا جانيت نابوليتانو في منصب وزيرة الأمن الداخلي، الذي استحدثه الكونغرس بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.
 
وأشار المسؤولون إلى أنه لم يتخذ قرار نهائي بهذا الخصوص رغم أنها على رأس قائمة المرشحين، كما لم تؤكد نابوليتانو ما إذا كان عرض عليها هذا المنصب الذي يشمل الإِشراف على مراقبة الحدود والهجرة والجمارك.
 
ترشيح غيثنر رفع قيمة الأسهم الأميركية  (رويترز-أرشيف)
الخزانة والتجارة

من ناحية أخرى ذكر تقرير لشبكة "أن بي سي" الإخبارية أن أوباما سيعين رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك تيموثي غيثنر في منصب وزير الخزانة، مضيفاً أنه من المتوقع أن يعلن أوباما فريقه الاقتصادي يوم الاثنين في محاولة لتهدئة الأسواق.
 
وقد شهدت سوق المال الأميركية انتعاشاً طفيفاً مع ترحيب المستثمرين بهذا التقرير، إذ كان غيثنر في خطوط المواجهة الأمامية في معركة البنك المركزي الأميركي لدعم الأسواق. بينما لم يصدر تعليق فوري من مكتب أوباما حول هذا الترشيح.

من جهة أخرى ذكر مسؤول ديمقراطي كبير -اشترط عدم ذكر اسمه- وتقارير إخبارية لشبكتي "أن بي سي" و"فوكس نيوز" أمس الجمعة، أن المرشح الرئاسي السابق وحاكم ولاية نيومكسيكو بيل ريتشاردسون قد يتولى منصب وزير التجارة.
 
وريتشاردسون قيادي بارز من أصل إسباني وقد أظهر تأييده لأوباما بعد أن انسحب من سباق الرئاسة هذا العام، وكان تولى منصب سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة وعمل وزيراً للطاقة في حكومة الرئيس الأسبق بيل كلينتون.

المصدر : وكالات