نكوندا دعا السكان لتعايش سلمي بين الأعراق (الفرنسية-أرشيف)   

دان زعيم المتمردين في الكونغو الديمقراطية الجنرال لوران نكوندا إرسال المزيد من التعزيزات لقوات حفظ السلام الدولية العاملة بالبلاد قائلا إنها لن يكون بمقدورها جلب السلام.
 
ودعا نكوندا في تجمع شعبي بمدينة روتشورو شمال غوما عاصمة إقليم شمال كيفو السكان لضمان أمنهم بأنفسهم والتعايش بشكل سلمي بين الأعراق المختلفة.
 
وقال إننا "لا نقبل أن يأتي أشخاص لحمايتنا هنا (..) يجب علينا أن نتحد ونعمل من أجل ضمان أمننا الخاص، لا يوجد إلا حل واحد، علينا أن نتعايش جميعا".
 
ويعتبر هذا أول لقاء عام يعقده نكوندا بهذه المنطقة منذ تمكن قوات المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب التي يتزعمها من طرد القوات الحكومية منها في أكتوبر/تشرين الأول.
 
وقرر مجلس الأمن الدولي أمس إرسال ثلاثة آلاف فرد من قوات حفظ السلام الدولية العاملة في الكونغو، وطالب بتفويض أكبر لتلك القوات التي أقرت من جانبها بأن التعزيزات الجديدة لن تنهي الصراع الدامي في البلاد.
 
تفويض قوي
وطالبت الحكومة الكونغولية بتفويض قوي لتلك القوات في أراضيها والتي بلغ عددها حاليا عشرين ألفا، في أكبر وجود للقوات الدولية في الخارج.
 
وقال وزير الإعلام المتحدث باسم الحكومة الكونغولية ميندا أوملانج تعليقا على قرار مجلس الأمن "إن هذا هو القرار الذي نريده جميعا".
 
ومن جانبها قالت القوات الدولية إن إرسال المزيد من التعزيزات إلى الكونغو الديمقراطية لن يعجل بإنهاء موجة الصراع الدامي في البلاد.
 
وصرح المتحدث باسم الأمم المتحدة في الكونغو النقيب جين باول ديترش قائلا إن موافقة مجلس الأمن تأتي لإبداء التضامن من قبل المجتمع الدولي مع شعب الكونغو.
 
المتمردون يقولون إنهم يدافعون عن التوتسي من هجمات الهوتو (رويترز-أرشيف)
قمة خاصة
في هذه الأثناء أعلنت منظمة دول وسط أفريقيا أنها ستعقد قمة خاصة في كينشاسا الأسبوع المقبل لمناقشة الصراع.
 
وقال المتحدث باسم رئيس الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا إن المسؤولين يحاولون تنظيم القمة الاقتصادية الاجتماعية لدول وسط أفريقيا بأسرع ما يمكن، لكن لم يتم تحديد موعدها بعد، وأضاف أن هذه القمة الاستثنائية ستعقد في كينشاسا الأسبوع المقبل.
 
ويقول نكوندا إنه يدافع عن التوتسي من هجمات مليشيات الهوتو التي فرت من رواندا بسبب تورطها في مجازر 1994.
 
ودخل نكوندا وكابيلا في نزاع جديد في أغسطس/آب الماضي، واتهم المتمردون الحكومة بالتمييز ضد التوتسي الذين يشكلون أقلية في البلاد.
 
اغتيال صحفي
ومن جهة أخرى قال متحدث باسم قوة حفظ السلام الأممية ومحطة إذاعية تدعمها الأمم المتحدة في شرق البلاد إن صحفيا يعمل في المحطة قتل أمس بالرصاص.
 
وصرح كيفن كنيدي المتحدث باسم الأمم المتحدة في كينشاسا أنه ليس لديه أي مؤشر بشأن الجهة المسؤولة عن إطلاق النيران على ناموجيمبو.
 
ويعتبر هذا ثاني صحفي بمحطة راديو أوكابي يقتل في مدينة بوكافو عاصمة إقليم جنوب كيفو في غضون 18 شهرا.

المصدر : وكالات