الهجوم بالسيارة المفخخة استهدف سوقا بمدينة خوست (الفرنسية-أرشيف)
 
قالت قوات التحالف في أفغانستان إنها قتلت 14 مسلحا في عمليات عسكرية جنوبي البلاد، إضافة إلى مدني كان قريبا من إحدى دورياتها. كما أعلن مسؤولون أفغان مقتل أربعة أشخاص في الـ24 ساعة الماضية في هجمات أحدها بسيارة مفخخة شرق البلاد.
 
وقال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية في بيان إن عشرة مسلحين قتلوا في معركة يوم الخميس بإقليم هلمند بعد تعرض دورية لقوات التحالف وقوات أفغانية لهجوم.
 
وفي وقت مبكر أمس استهدف التحالف قائدا من طالبان بقرية جنوب شرقي ولاية فراه مما تسبب في مقتل أربعة مسلحين حسب بيان آخر أضاف أن نحو تسعين مدنيا كانوا في القرية لكن لم يصب أي منهم وأن أسلحة مختلفة صودرت.
 
من جانب آخر قال العقيد محمد يعقوب المسؤول في الاستخبارات الأفغانية إن شخصين قتلا في هجوم بسيارة مفخخة استهدف صباح اليوم سوق مدينة خوست قرب الحدود الأفغانية الباكستانية. وأضاف يعقوب "قتلت السيارة المفجرة مدنيين اثنين وجرحت 15 من المارة".
 
كما أعلن العثور على جثتي مختطفين من قبل حركة طالبان شرق ووسط البلاد. وقال المتحدث باسم حاكم ولاية غزني إسماعيل جهانغير "عثرت الشرطة أمس في بلدة كاراباغ بولاية غزني على جثة رجل قتل رميا بالرصاص من قبل طالبان التي تتهمه بالعمل لحساب الحكومة".
 
من جهته قال حاكم مدينة ماراوارا سعيد محبوب باشا إنه عثر في إقليم كونر على جثة غايس هاكمال حاكم ماراوارا السابق الذي اختطف منذ ثلاثة أشهر.
 
نحو سبعين ألف جندي غربي ينتشرون حاليا
في أفغانستان (الفرنسية)
زيارة لوفد دولي
على صعيد آخر يبدأ وفد مؤلف من الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي زيارة اليوم إلى أفغانستان تستمر عدة أيام لإظهار التزام مجلس الأمن تجاه هذا البلد.
 
وفي السياق ذاته حث وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس حلف شمال الأطلسي (ناتو) على تعديل إستراتيجيته العسكرية لمحاربة طالبان في جنوب أفغانستان.
 
وقال مسؤولو دفاع أميركيون إن غيتس يريد من قوات الناتو في الجنوب التخلي عن الإستراتيجية الراهنة التي تتمثل في قتال طالبان في إقليم تلو الآخر واستخدام هيكل قيادي واسع بدلا منها.
 
وبحث غيتس أمس الإستراتيجية في نوفا سكوتيا بكندا مع نظرائه من كندا والدانمارك وبريطانيا وهولندا وأستراليا وإستونيا ورومانيا التي تمثل قواتها نحو 90% من القوات البالغ قوامها 18 ألف جندي في الجنوب.
 
وتصاعدت أعمال العنف في أفغانستان إلى مستويات لم تشهدها من قبل منذ الغزو الذي قادته أميركا عام 2001 وأطاح بطالبان، مما دفع القادة إلى طلب مزيد من القوات.
 
ويدرس مسؤولون بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) خطة لإرسال أكثر من عشرين ألف جندي إلى أفغانستان خلال 12 شهرا إلى 18 شهرا، المقبلة للمساعدة في حماية الانتخابات وإنهاء العنف المتصاعد.
 
ويوجد الآن نحو سبعين ألف جندي غربي في أفغانستان من بينهم 32 ألف جندي أميركي منهم 14500 تحت قيادة الناتو و17500 تحت قيادة أميركية.

المصدر : وكالات