مقتل متظاهر تايلندي وإصابة آخرين في انفجار قنبلة
آخر تحديث: 2008/11/22 الساعة 22:33 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/22 الساعة 22:33 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/24 هـ

مقتل متظاهر تايلندي وإصابة آخرين في انفجار قنبلة

نقل أحد أنصار المعارضة الذين أصيبوا في الهجوم (الأوروبية)

قتل شخص وأصيب سبعة آخرون في العاصمة بانكوك في هجوم على متظاهرين مناهضين للحكومة، وذلك قبل يوم من مسيرة احتجاجية للمعارضة للمطالبة برحيل رئيس الوزراء، وسط إجراءات أمنية مشددة تحسبا لوقوع أعمال عنف تدفع البلاد إلى حالة من الانفلات الأمني.

فقد شن مجهولون هجوما بقنبلة السبت على متظاهرين من أنصار حراس تحالف الشعب للديمقراطية المعارض مما أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص توفي أحدهم بعد نقله إلى المستشفى متأثرا بجروح بالغة أصيب بها.

ونقل عن شهود عيان أن شابين أطلقا القنبلة من قاذفة قنابل من طراز "أم 79" على تجمع لأنصار المعارضة خارج مقر الحكومة التايلندية.

الجيش وضع في حالة تأهب تحسبا لوقوع أعمال عنف (رويترز-أرشيف)
في حين اتهم تشاملونغ سريميونغا أحد قياديي حراس تحالف الشعب، القوى الأمنية أو أشخاصا مدعومين من الحكومة بالوقوف وراء الهجوم الذي شن -بحسب قوله- من مقر للشرطة يقع قريبا من تجمع المعارضة.

وكان هجوم مشابه قد وقع صباح الخميس أسفر أيضا عن مقتل شخص وإصابة 24 آخرين، في حين لا يزال تحالف الشعب للديمقراطية يحتل مقر الحكومة منذ 26 أغسطس/آب الماضي.

المعركة الفاصلة
وتزامنت هذه الأحداث مع استعداد المعارضة للقيام بمسيرة احتجاجية الأحد تطالب بتنحي رئيس الوزراء سومشاي ونغساوات الذي يتهمه حراس تحالف الشعب بأنه ألعوبة بيد رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا ويمهد لعودته إلى البلاد رغم ملاحقته بقضايا فساد.

وأعلن سريميونغا السبت أن المسيرة -التي ستنطلق الأحد وتستمر حتى الاثنين- ستكون المعركة الفاصلة مع الحكومة لكنه لم يحدد إلى أين ستتجه الجموع المشاركة فيها.

مخاوف أمنية
من جهتها أعربت السلطات الأمنية التايلندية عن خشيتها من احتمال أن تتحول مسيرة الأحد إلى أعمال عنف إذا ما قرر المشاركون فيها التوجه إلى مقر البرلمان.

وفي السياق، نقل عن المتحدث الرسمي باسم الجيش التايلندي العميد سانسرن كاويكامنيرد قوله إن الحكومة رفضت طلبا من المؤسسة العسكرية لإلغاء الاجتماع المقرر في البرلمان أو تغيير موقع انعقاده، لافتا إلى أن القيادة العسكرية ستنشر قرابة ألفي جندي لضبط الأمن.

وأضاف المتحدث أن الشرطة ستتولى السيطرة على الوضع في حين سيبقى الجيش متأهبا لمساندتها عند الضرورة، في إشارة إلى ما جرى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي عندما توجهت المعارضة إلى مقر البرلمان ما أسفر عن اندلاع اشتباكات مع رجال الأمن أدت إلى مقتل شخصين وجرح المئات.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: