هو جينتاو (يمين) وجورج بوش أثناء لقائهما أمس في ليما (الفرنسية)

كانت الأزمة المالية العالمية ونووي كوريا الشمالية محورين لمحادثات عقدها الرئيس الأميركي جورج بوش مع الزعيم الصيني هو جينتاو على هامش اجتماع القمة السنوي لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (آبك) الذي يحضرانه في ليما عاصمة بيرو.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو "واصل الزعيمان مناقشتهما للوضع المالي العالمي والحاجة لرفض أسلوب الحماية والعمل من أجل التوصل لاتفاقية إطار ناجحة لجولة الدوحة هذا العام".

وقال مستشار بوش للشؤون الاقتصادية الدولية دانييل برايس إن أحد الأهداف الأساسية لبوش في آبك هو زيادة الالتزام العالمي بالإصلاح المالي والمبادئ الاقتصادية التي تم الاتفاق عليها في اجتماع قمة مجموعة العشرين الذي عقد في واشنطن الأسبوع الماضي.

وتلزم هذه المبادئ المشاركين في هذا الاجتماع -الذي تجمع فيه زعماء 21 دولة يمثلون نصف تجارة العالم- الحفاظ على الأسواق المفتوحة ومقاومة اتجاه لوضع عراقيل تجارية، وهي خطوة يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية الحالية.

يذكر أن احتجاجات تزامنت مع زيارة بوش ردد فيها المتظاهرون في ميدان وسط ليما شعارات مناهضة له، بينما استعدت شرطة مكافحة الشغب لإطلاق خراطيم الماء على المحتجين إذا اتجهت الأمور نحو العنف.

"
اقرأ أيضا:
محور الشر.. الوجه الآخر لكوريا الشمالية
"
نووي كوريا
وتطرق بوش وجينتاو في محادثاتهما أيضا إلى الجهود المبذولة لوضع حد لبرنامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية.

وسيعقد بوش محادثات مع ثلاثة من زعماء الدول المشاركة في المحادثات السداسية مطلع الأسبوع، وهم الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك ورئيس الوزراء الياباني تارو أسو صباح اليوم والرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف بعد الظهر.

وقال مدير كبير للشؤون الآسيوية في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض دنيس وايلدر إن هدف واشنطن من هذه المحادثات هو التوصل إلى اتفاق على استئناف المحادثات السداسية بداية الشهر القادم.

وتستضيف الصين المحادثات التي تضم إضافة لها اليابان وروسيا والكوريتين وأميركا. وكانت كوريا الشمالية وافقت عبر اتفاقية تم التوصل إليها في 2005 على التخلي عن برامجها النووية مقابل الحصول على حوافز اقتصادية ودبلوماسية.

المصدر : وكالات