جنود حكوميون في فافونيا شمالي سريلانكا أيلول الماضي (رويترز-أرشيف)
قالت سريلانكا إن خمسين من متمردي جبهة نمور تحرير التاميل إيلام قتلوا خلال خمسة أيام من المعارك في شبه جزيرة جافنا شمالي البلاد, استنادا إلى اتصالات لهم جرى التقاطها.
 
وقالت وزارة الدفاع إن الجيش استولى على تحصينات تمتد على طول خمسة كيلومترات, وعلى مدرج يستعمله المتمردون في هجماتهم الجوية, قريب من منطقة بارانثان.
 
ويتقدم الجيش منذ بداية العام –تاريخ انسحاب الحكومة من هدنة توسطت فيها النرويج في 2002- من الجنوب نحو الشمال, وأسقط في طريقه معاقل كثيرة للمتمردين.
 
غير أن الجيش -الذي أقر بمقتل عشرة من جنوده- لا يسيطر بعد على الطرق التي تصل الجنوب بالشمال, رغم تحكمه في مدينة جافنا ذاتها, وتعرقل تقدمه مقاومة صلبة وأحوال جوية سيئة.
 
الساحل الغربي
وأعلن الجيش السبت الماضي سيطرته –لأول مرة منذ 15 عاما- على كامل الساحل الغربي, ما يضر بعمليات تهريب الأسلحة التي يمارسها التاميل.
 
ولم يعلق نمور التاميل على الأرقام التي يصعب التحقق منها بسبب قيود مفروضة على حركة الصحافة ووكالات الغوث في جبهات القتال.
 
وتقول منظمة العفو الدولية إن ثلاثمائة ألف محاصرون في شمال سريلانكا بسبب القتال, واتهمت المتمردين التاميل باستعمال المدنيين دروعا بشرية.
 
ويقول مراقبون إن رئيس سريلانكا ماهيندا راجاباكسا يحاول استثمار الانتصارات المتتالية -الأكبر منذ اندلاع النزاع في 1983- للدعوة إلى انتخابات مبكرة لتعزيز سلطته.
 
ووضع الجيش نصب عينيه السيطرة على كيلينوتشتشي عاصمة المتمردين.
 
وحسب سلطات سريلانكا, قتل جيشها منذ 2006 نحو 12 ألف متمرد, وخسر ثلاثة آلاف جندي.
 
ويحارب المتمردون من أجل وطن مستقل لتاميل سريلانكا, وهي أقلية يقولون إنها همشت على أيدي حكومات تعاقبت منذ الاستقلال عن بريطانيا في 1948, تقودها الأغلبية السنهالية.

المصدر : وكالات