بيريز يخير سوريا بين السلام وعلاقتها مع إيران
آخر تحديث: 2008/11/20 الساعة 11:26 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/20 الساعة 11:26 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/23 هـ

بيريز يخير سوريا بين السلام وعلاقتها مع إيران

بيريز طالب القيادة السورية بحزم أمرها بين خياري العداء أو السلام مع إسرائيل (افرنسية)
طالب الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز سوريا بأن تختار بين السلام مع إسرائيل أو علاقتها مع إيران ودعمها لحزب الله، مشيرا إلى أنه لا يمكن لأي وسيط أميركي أن يقبل بالأمرين معا.

جاء ذلك في خطاب ألقاه بيريز الأربعاء أمام جلسة مشتركة لمجلس النواب واللوردات في البرلمان البريطاني، وطالب فيه أن تحزم القيادة السورية أمرها بين خيارين اثنين "العداء أو السلام مع إسرائيل".

وأضاف أنه من المستحيل لسوريا التوصل لاتفاقية سلام مع إسرائيل والاحتفاظ بعلاقات وثيقة مع إيران وحزب الله اللبناني، لافتا إلى أنه لن يكن بمقدور أي وسيط أميركي القيام بأي دور يساعد سوريا على استعادة أراضيها والاستمرار بوضعها الحالي في علاقاتها مع طهران.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد طالب إسرائيل بإثبات جديتها للتوصل إلى تسوية سلمية، وذلك بعد ستة أشهر من انطلاق المفاوضات غير المباشرة برعاية تركية بين الطرفين بشأن الانسحاب الإسرائيلي من هضبة الجولان المحتلة منذ العام 1967 مقابل التوصل لاتفاقية سلام.

ومن المنتظر أن يلتقي بيريز الخميس الملكة إليزابيث الثانية قبل أن يجتمع بوزير الخارجية ديفد ميليباند.

يشار إلى أن بيريز وفي مستهل زيارته الحالية لبريطانيا ألقى محاضرة أمام طلبة جامعة أوكسفورد الشهيرة الذين حاولوا إسكاته ومنعه من الكلام أكثر من مرة، حسب ما ذكرته وسائل الإعلام البريطانية.

ليفني تؤكد مقاطعة تل أبيب لمؤتمر مكافحة العنصرية في جنيف (الفرنسية-أرشيف)
إسرائيل تقاطع
في الاثناء أعلنت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني أن إسرائيل ستقاطع مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة العنصرية المقرر انعقاده في أبريل/ نيسان في جنيف.

وجاء إعلان ليفني أثناء لقائها زعماء الجالية اليهودية المقيمة في أميركا الشمالية والمجتمعين حاليا في القدس المحتلة، حيث أكدت لهم أن تل أبيب لن تضفي أي شرعية على قمة ديربان 2 في إشارة إلى المؤتمر السابق الذي عقد في جنوب أفريقيا عام 2001.

وكانت إسرائيل هددت في وقت سابق هذا العام بمقاطعة المؤتمر إذا كان سيعيد التركيز على سجلها لانتهاكات حقوق الإنسان كما جرى في المؤتمر السابق.

ومن المقرر أن يقوم المؤتمر المقبل بمراجعة ما تم الاتفاق عليه في ديربان قبل سبع سنوات بما في ذلك مطالبة الدول العربية والإسلامية في البيان الختامي بمساواة الصهيونية بالعنصرية.

كما طالبت هذه الدول بتضمين إشارة واضحة تدين سياسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة التي ترقى إلى "التطهير العنصري"، ودعت لاستخدام مصطلح "الهولوكست" للدلالة على قيام القوات الإسرائيلية بقتل نحو 4900 فلسطيني في ثمانية أعوام.

المصدر : وكالات