المحكمة أدانت الجندي بتهمة تصل
عقوبتها للسجن نحو 24 عاما (الجزيرة نت)
برأت محكمة أميركية جنديا أميركيا سابقا من تهمة قتل زميل له أثناء خدمتهما في العراق وأدين بتهمة التآمر لارتكاب جريمة قتل ما يعرضه لعقوبة سجن تصل إلى فترة 24 عاما.

وأدين الجندي لويس بريسلر (25 عاما) في حادثة مقتل زميله كيفن شيلدز الذي قتل في ديسمبر/كانون الأول الماضي. وسيحاكم بريسلر الشهر المقبل بتهمة قتل جندي آخر.

وبرأت هيئة المحلفين الجندي بريسلر من تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى. وقال محامي الدفاع إنه لا توجد أدلة مادية تربط موكله بجريمة قتل الجندي شيلدز والتي اتهم فيها جنديان سابقان آخران تم التوصل معهما إلى تسوية قضائية وهما يقضيان عقوبة السجن.

ويعد بريسلر واحدا من خمسة جنود على الأقل خدموا في العراق وواجهوا تهما تتعلق بالقتل. ويواجه متهم سادس تهمة الشروع بالقتل. ويحقق فريق عسكري فيما إذا كانت جرائم القتل المشابهة تحمل عوامل مشتركة.

وقال ممثلو الادعاء إن بريسلر قتل زميله شيلدز لأن هذا الأخير يعرف الكثير عن السرقات التي قام بها بريسلر وزميلان له من قدامى المحاربين هما بروس باستين وكينيث إيسترد.
 
وأوضح ممثلو الادعاء أيضا أن شيلدز ضرب بريسلر في شجار علني قبل مقتله. وكان الأربعة قد أفرطوا في تناول الخمر.

وتعرضت حجج الادعاء للتشكيك عندما رفض الجندي السابق باستين الشهادة ضد بريسلر وردّ بعدها قاضي المحكمة الجنائية طلبا مقدما من نائب المدعي العام بإكراه باستين على الشهادة.

المصدر : أسوشيتد برس