محققون باكستانيون يتفحصون آثار هجوم انتحاري سابق (الفرنسية-أرشيف)  

لقي ثمانية عناصر من الأمن الباكستاني مصرعهم وجرح آخرون بتفجير سيارة ملغومة في إقليم وزيرستان الجنوبية على الحدود الأفغانية اليوم الأحد، وذلك بعد يومين من مقتل العشرات بغارات يعتقد أنها أميركية بنفس المنطقة.

وأعلن كبير المتحدثين باسم الجيش آثار عباس أن مفجرا انتحاريا صدم بسيارته نقطة تفتيش لدى البوابة الرئيسية لمعسكر قلعة زالاي، مما أدى إلى مقتل ثمانية عناصر من القوة المرابطة.

ووصف مسؤولان استخباريان لم يكشفا عن اسميهما لوكالة أسوشيتد برس الانفجار بأنه كان كبيرا جدا بحيث أدى لانهيار حاجز زالاي، وألحق أضرارا بالقلعة التي تقع على بعد 20 كلم من وانا المدينة الرئيسية جنوب وزيرستان.

ووقع الهجوم الانتحاري بعد يومين من مصرع 29 شخصا بينهم مسلحون، في حين يعتقد أنها غارات صاروخية أميركية بالمناطق القبلية في وزيرستان.

وحسب مصادر أمنية باكستانية فإن إحدى تلك الغارات أدت لمقتل قيادي كبير بتنظيم القاعدة، بينما أسفرت غارة أخرى عن مقتل قياديين بالتنظيم وعشرات  الأشخاص.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول أمني باكستاني لم يذكر اسمه قوله إن الرجل الذي ظهرت صوره سابقا برسائل الفيديو التي تبثها القاعدة على شبكة الإنترنت ويعرف باسم أبو جهاد المصري، قتل بصاروخين استهدفا شاحنة.

وفي غارة أخرى، قتل 29 شخصا بينهم زعيم تنظيم جيش خراسان الإسلامي أبو عكاشة العراقي الذي يعمل بشكل منفصل عن القاعدة، وفقا لمصادر عسكرية باكستانية.

وكان مراسل الجزيرة في إسلام آباد عبد الرحمن مطر نقل في وقت سابق عن مصادر أمنية قولها إن إحدى الغارتين استهدفت زعيم حركة النهضة الأوزبكية طاهر يلدشيف بمنطقة وانا جنوب وزيرستان أيضا.

المصدر : الجزيرة + وكالات