متمردو الكونغو يعززون سيطرتهم بمحيط غوما
آخر تحديث: 2008/11/3 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/3 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/6 هـ

متمردو الكونغو يعززون سيطرتهم بمحيط غوما

عدد من مقاتلي المتمردين التوتسي شرقي الكونغو الديمقراطية (الفرنسية)

عزز المتمردون التوتسي من سيطرتهم على البلدات الواقعة في محيط مدينة غوما شرقي الكونغو الديمقراطية، مستغلين وقف إطلاق النار المعلن منذ الأربعاء مع القوات الحكومية.
 
في الوقت نفسه، تعهد وزيرا الخارجية الفرنسي برنار كوشنر والبريطاني ديفد ميليباند بتقديم مساعدات عاجلة للاجئين دون الإشارة إلى أنباء تحدثت عن إرسال قوات من الاتحاد الأوروبي بدعوى حماية المدنيين.
 
ولوّحت بريطانيا في وقت سابق بالعصا للتدخل عسكريا شرق الكونغو الديمقراطية، في حال استمرار القتال بين القوات الحكومية وقوات الجنرال التوتسي المتمرد لوران نكوندا.
 
وقال وزير الشؤون الأفريقية البريطاني مارك براون إن بلاده مستعدة لنشر قوات عسكرية بتلك الجمهورية كجزء من قوات تابعة للأوروبي، وذلك في حال استمرار تدهور الأوضاع هناك.
 
وكان نكوندا دعا مساء الأربعاء الماضي لوقف النار بعد أن كانت قواته على وشك الاستيلاء على غوما، وحسب مراسل الجزيرة فضل عبد الرزاق فإن الوضع شرق الكونغو أصبح أكثر هدوءا مما كان عليه بداية الأسبوع المنصرم.
 
وتخلى زعيم المتمردين نكوندا -الذي يقول إنه يقاتل من أجل الدفاع عن الأقلية التوتسي شرق الكونغو- عن اتفاق سلام أبرم في يناير/ كانون الثاني، وطالب بوسيط محايد من أجل التفاوض.
 
وبينما بدأ آلاف المواطنين الذين نزحوا من مناطق القتال شرقي الجمهورية بعد وقف إطلاق النار، حذر دبلوماسيون أوروبيون من أن 1.6 مليون شخص معرضون للخطر.
 
وكانت باريس التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد قد اقترحت الأسبوع الماضي إرسال 1500 جندي أوروبي إلى الكونغو لدعم بعثة حفظ السلام الأممية المكونة من 17 ألف جندي، وبدعوى المساعدة في نقل المعونات الإنسانية المتزايدة.
المصدر : وكالات