قمة أرمنية أذرية برعاية روسية لحل أزمة ناغورني قره باغ
آخر تحديث: 2008/11/2 الساعة 18:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/2 الساعة 18:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/5 هـ

قمة أرمنية أذرية برعاية روسية لحل أزمة ناغورني قره باغ

ميدفيديف يتوسط سركيسيان (يمين) وعلييف في لقائهما بقصر بارفيكا (الأوروبية)

جمع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف نظيريه الأذربيجاني إلهام علييف والأرمني سرج سيركيسيان قرب العاصمة موسكو، في مسعى لحل أزمة إقليم ناغاورني قره باغ التي انفجرت قبل عشرين عاما.

وتصافح الرئيسان الأرمني والأذربيجاني أمام عدسات المصورين بحضور ميدفيديف قبل الدخول إلى قاعة الاجتماع في قصر بارفيكا الرئاسي في إحدى ضواحي موسكو.

وكان الإقليم الأذربيجاني الذي تقطنه غالبية أرمنية أعلن انفصاله عن باكو مطلع تسعينيات القرن الماضي مع بداية تفكك الاتحاد السوفياتي، ما أدى إلى حرب بين البلدين قتل نتيجتها نحو 30 ألفا وفرّ نحو مليوني شخص من منازلهم.

ووقع اتفاق لوقف إطلاق النار بين البلدين عام 1994، لكن النزاع بينهما استمر حول الإقليم وسط تبادل متقطع لإطلاق النار بين الجانبين.

وأطلق الرئيس الروسي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي مبادرة لحل النزاع بشأن ناغورني قره باغ أثناء زيارته العاصمة الأرمينية، وهو ما رد عليه سركيسيان بالقول إنه مستعد للحوار مع أذربيجان لحل المشكلة على قاعدة مبادئ حددت في مفاوضات مدريد قوامها منح الإقليم المتنازع عليه الحق في تقرير المصير.

الضامن الروسي

قوات أرمينية في منطقة حدودية مع أذربيجان (الفرنسية-أرشيف)
ونقلت وكالة ريا نوفوستي الروسية عن مصدر في الكرملين قوله إن موسكو تستعد لدعم حل للمشكلة يمكن أن يرضي الطرفين وستعمل على ضمان الحل الذي يتوصلان إليه.

وقال إن الحل من شأنه "إعادة الاستقرار إلى منطقة جنوب القوقاز في المرحلة اللاحقة بما يسمح بالحفاظ على التوازن التاريخي للقوى في المنطقة".

ومعلوم أن روسيا شنت حربا مفاجئة على جورجيا بعد محاولة الأخيرة السيطرة بالقوة على إقليم أوسيتيا الجنوبية الذي أعلن الانفصال عنها واحتلت بعض الأراضي الجورجية ثم انسحبت منها.

وأثارت الأزمة الجورجية المخاوف من احتمال تجدد النزاع حول إقليم ناغورني قره باغ القريب.

ويرى محللون أن روسيا تسعى إلى تقوية وضعها في جنوب القوقاز عبر الضغط على أرمينيا -وهي أبرز حلفائها هناك- للقبول بتسوية لأزمة الإقليم المضطرب.

المصدر : وكالات