جزائريان متهمان بالانتماء لشبكة إرهابية أوقفتهما شرطة نابولي عام 2006
(الفرنسية-أرشيف)

سلمت بريطانيا ثلاثة تونسيين إلى إيطاليا بناء على مذكرة اعتقال أوروبية نيابة عن السلطات الإيطالية بدعوى قيامهم بإقناع متطوعين للتدريب على القتال في أفغانستان بين عامي 1997 و1999.
 
وذكرت الشرطة الإيطالية أن المتهمين الثلاثة وهم حبيب القناوة (47 عاما) وعلي الشهيدي (35 عاماً) ومحمد الخميري (54 عاماً) وصلوا اليوم إلى مدينة ميلان الإيطالية تحت حراسة مشددة.
 
وكان القاضي البريطاني نيكولاس إيفانز أقر طلب التسليم في جلسة استماع بلندن في مايو/أيار الماضي بعدما اتهمتهم إيطاليا "بعضوية جماعة إجرامية لأغراض إرهابية".
 
وقد اعتقل الثلاثة في مناطق مختلفة من لندن ومانشستر العام الماضي ضمن حملة منظمة عبر أوروبا ضد شبكة مزعومة مقرها إيطاليا لتجنيد مقاتلين للعراق وأفغانستان.
 
وسبق أن ذكرت مصادر بالشرطة الإيطالية أن اعتقال الثلاثة له صلة باحتجاز إيطاليا تسعة تونسيين يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإٍسلامي الذي كان يعرف من قبل باسم الجماعة السلفية للدعوة والقتال.
 
كما ذكرت شرطة العاصمة البريطانية أنه يشتبه في انتماء المعتقلين الثلاثة لجماعة محظورة لم تذكر اسمها، إلا أن صحفاً بريطانية ذكرت أنها جناح القاعدة في شمال أفريقيا.
 
وجاء في مذكرة الاعتقال الأوروبية التي أرفقت بقرار اتهام من قاضي التحقيق في ميلان أن الثلاثة متهمون -إضافة إلى ما سبق- بالقيام بعمليات تبشير ديني وسياسي بهدف ارتكاب أعمال إرهابية، والهجرة غير القانونية وتزوير وثائق.
 
وبحسب الوكالة الفرنسية فإنه سبق أن حوكم كل من القناوة والخميري غيابياً في تونس بارتكاب جرائم ذات صلة بالإرهاب.
 
كما كانت المحكمة العليا في لندن وافقت على ترحيل المعتقلين إلى تونس في يوليو/تموز الماضي، وقالت إنهم فشلوا في إثبات أنهم قد يواجهون مخاطر حقيقية إذا ما رحلوا إلى تونس حيث يقولون إنهم قد يتعرضون للتعذيب، بينما يقول محامو الثلاثة إن إيطاليا ستستخدم قوانين مكافحة الإرهاب لترحيلهم إلى تونس قبل أن يتمكنوا من طلب الاستئناف.

المصدر : وكالات