تفجيرات بالي عام 2002 قتل فيها 202 شخص (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت الشرطة أن ثلاث قنابل حارقة صغيرة انفجرت بجزر الملوك في إندونيسيا في ساعة مبكرة من يوم الاثنين بالتوقيت المحلي ولم تقع إصابات.
 
وأوضحت الشرطة أن القنابل انفجرت في ترناتي في مالوكو الشمالية الساعة 30ر3 صباحا بالتوقيت المحلي وألحقت أضرارا بمكتب الحاكم ومنزله.

وقال عبد المطلب ضابط الشرطة المسؤول في مالوكو الشمالية وهي منطقة أغلب سكانها من المسلمين "كانت قنابل مولوتوف ولم تقع خسائر في الأرواح، الشرطة تحقق للوصول إلى الجناة".
 
وكثفت السلطات الإندونيسية إجراءات الأمن في بعض أنحاء البلاد في الأيام الأخيرة قبيل إعدام ثلاثة إندونيسيين أدينوا بتهمة المشاركة في تفجيرات بالي 2002 التي أسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص غالبيتهم من الأستراليين.
 
فقد أعلن أبو بكر ناتابراويرا المتحدث باسم الشرطة الإندونيسية الجمعة رفع الاستعدادات الأمنية في المنشآت الكبرى والأماكن العامة قبيل تنفيذ حكم الإعدام بحق المدانين الثلاثة.
 
وقال ناتابراويرا إن الشرطة تلقت أوامر بتعزيز الإجراءات الأمنية في مراكز التسوق والأسواق التجارية وأماكن إستراتيجية أخرى في أقاليم وسط وشرقي جاوا وبانتن مع التركيز على مقار السفارات الأجنبية وتحديدا الأميركية والأسترالية في العاصمة جاكرتا.

وذكر أنه سوف تجرى عمليات فحص عشوائية للمركبات والأفراد في حي ميناء كيلا كاب بإقليم جاوا الوسطى وفي المياه المحيطة بجزيرة نوساكا مبانغان حيث يحتجز المتهمون الثلاثة.

المصدر : رويترز