أوروبا تتعهد بتقديم مساعدات للنازحين (الفرنسية) 

تعهد وزيرا الخارجية الفرنسي والبريطاني بتقديم مساعدة للاجئين الذين فروا من القتال في شرق الكونغو الديمقراطية ولكنهما قللا من أهمية إرسال الاتحاد الأوروبي لقوات إلى هناك لحماية المدنيين.
 
وتزاحم مدنيون نازحون على وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر ونظيره البريطاني ديفد ميليباند في مخيم بشمال كيفو بالكونغو حيث أدى هجوم المتمردين الأخير إلى إثارة أزمة إنسانية.
 
وكان الوزيران في مهمة لمعرفة المعونة التي يمكن أن يقدمها الاتحاد الأوروبي إلى حكومة الكونغو، وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وعمال المعونة الأجانب.
 
وقال كل من كوشنر وميليباند إن عملية إنسانية مطروحة، لكنهما أشارا إلى أن خيار نشر الاتحاد الأوروبي لقوات عسكرية يعد فقط قيد الدراسة ويواجه هذه الخيار مقاومة من بعض الدول الأعضاء في الاتحاد.

وقال ميليباند في كيباتي على بعد 20 كيلومترا من غوما عاصمة إقليم كيفو الشمالي "لا أعتقد أننا هنا لمناقشة قوة من الاتحاد الأوروبي بل نحن هنا لمناقشة الموقف الإنساني".
 
وكانت فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي قد اقترحت الأسبوع الماضي أن يرسل الاتحاد 1500 جندي إلى الكونغو لدعم بعثة حفظ  السلام التابعة للأمم المتحدة والمكونة من 17 ألف جندي هناك والمساعدة في نقل المعونة الإنسانية المتزايدة.
 
وفي وقت سابق في عاصمة الكونغو كينشاسا قال كوشنر إن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي متفقة على فكرة العملية الإنسانية، غير أنه أضاف أن خيار إرسال قوات تتعين دراسته.

وفي وقت لاحق في كيغالي قال كوشنر "إن آلاف الجنود منتشرون بالفعل في بعثة الأمم المتحدة فهل يتعين علينا أن نعزز هذا أم لا؟، هذا سؤال يتعين على الأمم المتحدة أن تجيب عليه".   
 
فرنسا تسأل الأمم المتحدة عن مدى حاجة القوات الأممية إلى تعزيزات أوروبية (الفرنسية)
ضغوط
ومع تبادل كل من الكونغو ورواندا الاتهامات بدعم جماعات متمردة منافسة، توجه ميليباند وكوشنر اللذان التقيا في وقت سابق برئيس الكونغو جوزيف كابيلا إلى رواندا المجاورة في وقت لاحق السبت من أجل حمل حكومة الرئيس بول كاغامي على العمل من أجل دعم اتفاق سلام دائم في شمال كيفو.

وفي كيغالي أيضا قالت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية غينداي فريزر بعد الالتقاء بكاغامي الذي تتهمه سلطات كنشاسا بمساندة زعيم المتمردين روبار نكوندا، إن واشنطن ستدعم بعثة إنسانية  معززة من الاتحاد الأوروبي. 
  
وطلبت فريزر من كاغامي مضاعفة الجهود لتطويق الوضع المتفجر في الكونغو الديمقراطية. 
 
هجوم
وقالت الأمم المتحدة إنه في هجوم منفصل في شمال البلاد أغارت جماعة جيش الرب الأوغندية المتمردة على بلدة دونغو بالقرب من حدود الكونغو مع السودان. 
 
وقتل تسعة أشخاص كما فر نحو 50 ألفا من العنف مما يضيف إلى العدد الكبير بالفعل للكونغوليين الذين أجبروا على مغادرة ديارهم فرارا من القتال.

المصدر : وكالات