أوباما يستقيل من الشيوخ ويختار المزيد من أعضاء فريقه
آخر تحديث: 2008/11/17 الساعة 02:16 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/17 الساعة 02:16 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/19 هـ

أوباما يستقيل من الشيوخ ويختار المزيد من أعضاء فريقه

أوباما ضم ثلاثة أعضاء جدد إلى فريق إدارته (الأوروبية-أرشيف)

استقال الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما من عضوية مجلس الشيوخ، ليركز على الفترة الانتقالية التي تسبق دخوله البيت الأبيض، في وقت واصل فيه تعيين المزيد من أعضاء فريق إدارته.

وكتب أوباما رسالة شكر إلى سكان ولاية إلينوي وصف فيها تمثيله لهم بأنه من أكثر المهام تشريفا في حياته، مضيفا أنه يتنحى عن عضوية مجلس الشيوخ من أجل الإعداد للمسؤوليات التي سيضطلع بها رئيسا قادما للبلاد.

وأشار أوباما في وداعه إلى الرئيس أبراهام لنكولن (1809-1865) الذي كان ينتمي لنفس الولاية وغادرها ليقود البلاد.

وتعني استقالة أوباما أنه لن يشارك في جلسة مجلس الشيوخ التالية للانتخابات التي ستعقد هذا الأسبوع في مبنى الكونغرس ويحتمل أن تجري خلالها مناقشة الاقتصاد المتداعي وصناعة السيارات التي تكافح من أجل البقاء.

وجاءت استقالة أوباما في وقت يواصل فيه الرئيس المنتخب تجميع الفريق الذي سيصاحبه في البيت الأبيض ودراسة التعيينات في إدارته.

وأضاف أوباما أمس الأحد ثلاثة مسؤولين إلى فريقه، حيث عين بيت راوز كبير معاونيه في مجلس الشيوخ في منصب استشاري كبير، كما اختار مونا سوتفين التي عملت طويلا في وزارة الخارجية وفي مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض في عهد الرئيس الأسبق بيل كلينتون وجيم مسينا الذي كان معاونا كبيرا لاثنين من أعضاء مجلس الشيوخ نائبين لكبير موظفي البيت الأبيض رام إيمانويل.

حقيبة الخارجية

تكهنات باختيار أوباما أحد هؤلاء المرشحين  لشغل حقيبة الخارجية في إدارته (الفرنسية)
يأتي ذلك بينما أكد الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون أن زوجته السيناتور الديمقراطية عن ولاية نيويورك هيلاري كلينتون ستكون وزيرة خارجية رائعة لو اختار أوباما تعيينها لهذا المنصب.

وقال كلينتون على هامش مؤتمر اقتصادي في الكويت إنه وهيلاري عملا بجد من أجل مساعدة أوباما للفوز في الانتخابات منذ خروجها من السباق الرئاسي، مشيرا إلى أنهما سعيدان بفوزه ولديهما ثقة كبيرة بأنه سيكون رئيسا ناجحا.

كما أبدى السيناتور الجمهوري جون كيل دعمه لتولي هيلاري حقيبة الخارجية، وقال إنها تمتلك خبرة جيدة وسيحظى تعيينها لهذا المنصب بقبول جيد في الخارج.

وبدوره توقع السيناتور بيرون دورجان ثاني أكبر ديمقراطي في مجلس الشيوخ ألا تجد هيلاري أي صعوبة في الحصول على موافقة مجلس الشيوخ، قائلا إنها ستكون خيارا ممتازا وستكون لها مصداقية فورية في أنحاء العالم.

وقال مسؤولون ديمقراطيون إن أوباما التقى الخميس هيلاري وتحدث معها بشأن منصب وزير الخارجية، كما التقى الجمعة لنفس الغرض منافسا سابقا آخر هو حاكم نيو مكسيكو بيل ريتشاردسون.

وتشير تقارير إلى أن السيناتور الديمقراطي توم داشل وسيناتور ولاية ماسوشيتس المرشح الديمقراطي للرئاسة سنة 2004 جون كيري مرشحان أيضا لتولي حقيبة الخارجية في إدارة أوباما.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: