كوريا الشمالية تهدد بإغلاق المعابر الحدودية مع جارتها الجنوبية (الفرنسية-أرشيف) 

بدأ وفد من حزب معارض في كوريا الجنوبية اليوم السبت زيارة إلى كوريا الشمالية في محاولة لتحسين العلاقات المتدهورة بين البلدين، حيث رفضت بيونغ يانغ دعوة سول للحوار وطالبتها بوقف المناورات العسكرية "الاستفزازية" مع الولايات المتحدة.

وتوجه وفد من حزب العمل الديمقراطي المعارض إلى كوريا الشمالية عبر الصين حاملا رسالة من حكومة بلاده في محاولة لاحتواء تدهور العلاقات بعد تهديد كوريا الشمالية بإغلاق المعابر الحدودية بين شطري شبه الجزيرة المقسمة.
  
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مساعد رئيس حزب العمل جون كوان هي قوله إن نائب وزير شؤون الوحدة في كوريا الجنوبية هونغ يانغ هو قد التقى زعيم حزب العمل كانغ كي كاب يوم الخميس وطلب منه أن يؤكد لكوريا الشمالية أن سول لم تتخل عن الاتفاقيات الثنائية التي تم التوصل إليها وأنها مستعدة لمناقشة كيفية تنفيذها.

رفض
لكن كوريا الشمالية رفضت من جانبها اقتراح جارتها الجنوبية لعقد مباحثات، ودعت سول اليوم إلى التخلي عن المناورات العسكرية المشتركة التي تجريها مع حليفتها الولايات المتحدة واصفة إياها بالاستفزازية.

جاء ذلك في تعليق لصحيفة رودونغ سينمون الناطقة باسم الحزب الحاكم في كوريا الشمالية اعتبر أن دعوة سول للحوار "ليست أكثر من كلام فقط وكان أفضل وقف حرب المناورات الاستفزازية ضد الشمال". 

وكانت كوريا الشمالية هددت الأربعاء الماضي بتشديد الإجراءات ومنع العبور على الخط العسكري الفاصل بين الجانبين اعتبارا من الأول من ديسمبر/كانون الأول المقبل وذلك ردا على ما سماه فشل سول في الالتزام بالاتفاقات الموقعة بين البلدين.
 
 
تحذير

وفي تقييمه لوضع العلاقات بين البلدين في ظل حالة التجاذب تلك اعتبر زعيم كوريا الجنوبية السابق كيم داي جونغ، أن "العلاقات بين الجنوب والشمال تقف الآن على مفترق طرق وتتجه إما نحو كارثة أو المصالحة".   
 
وأضاف جونغ -الذي فاز بجائزة نوبل للسلام عام 2000- أنه يشعر بقلق عميق إزاء الحالة.
   
يذكر أن الكوريتين خاضتا حربا في الفترة من 1950 وحتى 1953 ولم يبرما حتى الآن معاهدة للسلام، وتصاعد التوتر في العلاقات بينهما مؤخرا بعدما تولى لي ميونغ باك رئاسة كوريا الجنوبية في فبراير/شباط الماضي حيث يربط تطور العلاقات بين البلدين بتفكيك كوريا الشمالية برنامجها النووي. 

المصدر : وكالات