سريلانكا تؤكد استعادة الساحل الغربي من قبضة المتمردين
آخر تحديث: 2008/11/16 الساعة 00:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/16 الساعة 00:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/19 هـ

سريلانكا تؤكد استعادة الساحل الغربي من قبضة المتمردين

 

أعلنت وزارة الدفاع السريلانكية أن قواتها سيطرت بالكامل على الساحل الغربي للبلاد بعد أن استولت على بلدة بونيرين الإستراتيجية التي كانت بحوزة المتمردين التاميل.

ومع سيطرة الجيش على هذه البلدة وهي منطقة إستراتيجية لأرض تمتد بالتوازي مع مضيق في شمال شبه جزيرة جافنا عبر بحيرة ضيقة سيتسنى له دك عاصمة المتمردين كيلينوشي من ثلاثة جوانب.

وقال المتحدث باسم الجيش العميد أودايا ناناياكارا "لقد سيطرنا بالكامل على بلدة بونيرين لقد توجهنا إلى البلدة وسيطرنا على الطرق من بلدة بونيرين إلى منطقة بارانثان".

وقال ناناياكارا "لم نجد أي مدفعية نظرا لأنه لابد أنهم أبعدوها أو أخفوها".

ولم يرد تعليق من جبهة نمور تحرير تاميل إيلام ، وإن صحت رواية الجيش فإن هذا يعني أنه للمرة الأولى منذ عام 1993 تسيطر الحكومة على طريق بري من جميع الطرق التي تؤدي لخط عبارات يمكن أن ينقل بسهولة الإمدادات إلى جافنا.

وبدوره دعا الرئيس السريلانكي ماهيندا راجاباكسا في خطاب متلفز اليوم المتمردين إلى تسليم سلاحهم، قائلا إن ذلك سيكون خدمة عظيمة للذين يعيشون في مناطق الصراع.

وقالت وزارة الدفاع في موقعها على الإنترنت إن القوات واجهت مقاومة عنيفة أثناء عبورها المستنقعات جنوب بلدة بونيرين وعبر ملتقى طرق بارانثان الليلة الماضية.

وكانت جبهة نمور تحرير تاميل إيلام استخدمت في السابق مدفعية لمنع فرقتين عسكريتين تتمركزان في جافنا من التحرك جنوبا باتجاه كيلينوشي.

وكانت حكومة الرئيس ماهيندا راجاباكسا تخلت في يناير/كانون الثاني عن وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه عام 2002 لكنه لم يتم الالتزام به واتهمت الجبهة باستخدام تلك الهدنة لإعادة تسليح نفسها وتعهدت بالقضاء على المتمردين.

وكانت كولومبو أعلنت الخميس استعادتها السيطرة على قريتين ساحليتين إستراتيجيتين شمالي غربي البلاد هما ديفيلز بوينت وفالايبادو اللتان يستخدمهما نمور التاميل لتهريب معدات عسكرية من جنوب الهند.

وتقول الجبهة المدرجة على القوائم الإرهابية للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والهند إنها تقاتل لإقامة وطن منفصل للأقلية من تاميل سريلانكا.

والكثير من التاميل يشكون من تهميشهم من قبل حكومات تقودها أغلبية سنهالية منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1948.

يذكر أن العمليات التي بدأتها القوات السريلانكية عام 2006 لاستعادة المناطق التي سيطر عليها المتمردون في شمالي البلاد وشرقيها أودت بحياة 12 ألف متمرد على الأقل، في حين يقول الجيش إن خسائره تربو عن ثلاثة آلاف.

المصدر : وكالات