مسؤول أميركي: وسائل الحرب بالعراق لا تصلح لأفغانستان
آخر تحديث: 2008/11/14 الساعة 12:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/14 الساعة 12:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/17 هـ

مسؤول أميركي: وسائل الحرب بالعراق لا تصلح لأفغانستان

طبيعة أفغانستان الجغرافية والقبلية شكلت تحديا للقوات الأميركية (الفرنسية) 
اعتبر مسؤول كبير بوزارة الدفاع (البنتاغون) أن الطبيعة الجغرافية والأوضاع الاجتماعية الاقتصادية بأفغانستان ستجعل من الصعب على الجيش الأميركي أن يطبق هناك نفس السياسات التي اتخذها  لمواجهة المسلحين بالعراق.

وقال إريك إدلمان وكيل البنتاغون لشؤون السياسات "إنه حتى في أكثر الفترات عنفا في العراق كان واضحا أن أفغانستان ستتطلب اهتماما دوليا أطول أمدا من العراق".

وبرر ذلك المسؤول عدم القدرة على تطبيق نفس السياسات الأميركية بأفغانستان بالقول إنه "بينما يتمتع العراق بموارد ضخمة من النفط والغاز وحكومة مركزية ونسبة التعليم المرتفعة بين أفراد الشعب، يسود أفغانستان فقر شديد وحكم مركزي غير راسخ تاريخيا ونسبة أمية تبلغ 80%".

وأضاف أن التضاريس الوعرة بأفغانستان واتخاذ طالبان وجماعات مسلحة أخرى قواعد بالمناطق الريفية يشكل أيضا تحديا أكبر من ذلك الذي واجهته القوات الأميركية مع المقاتلين بالمناطق الحضرية في العراق.

وأعرب إدلمان عن الأمل في أن يتمكن القائد العام للقوات الأميركية بالعراق وأفغانستان الجنرال ديفد بتراوس من تطبيق سياسات في كابل قال إنها أجدت نفعا بالعراق. وقال أيضا "لن تكون عملية نقل حرفية سهلة".

ولكن المسؤول الأميركي أعبر بالمقابل أن الأمور تزداد تعقيدا بسبب الإقليمية في أفغانستان والتركيب القبائلي والعرقي المعقد، خاصة عندما يتعلق الأمر بمحاولة فصل الجماعات التي يحتمل التصالح معها عن الخصوم المعادين.

وتحدث وكيل البنتاغون لشؤون السياسات عن الانقسامات القبائلية والعرقية بقوله "العراق معقد إلى حد ما أما أفغانستان فأكثر تعقيدا".

وأضاف أن السعي إلى مصالحة سياسية ستكون ذات مغزى بمرحلة ما من المستقبل، لكن الحكومة الأفغانية ينبغي أن تتولى زمام المبادرة وأن "السؤال هو متى تحل هذه المرحلة وإلى من يتحدث المرء".

يُذكر أن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما وعد بسحب قوات مقاتلة من العراق في جدول زمني قد يكتمل في 16 شهرا، وتعزيزا لقوات الأميركية بأفغانستان.

وأبدى أوباما كذلك استعداده لإجراء محادثات مع زعماء أكثر اعتدالا من طالبان لاستكشاف ما إذا كانت إستراتيجية بتراوس في إجراء محادثات مع "الأعداء" والتي تقول القوات الأميركية إنها ساعدت في تغيير الأوضاع بأنحاء العراق، سوف تجدي نفعا في أفغانستان.

المصدر : وكالات