باراك أوباما رفض النووي الإيراني لكنه ترك الباب مفتوحا للتفاوض (الفرنسية-أرشيف)

حث فريق من الخبراء والدبلوماسيين الأميركيين السابقين الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما على إعادة النظر في سياسة بلاده تجاه إيران.

وحذر الفريق الذي يضم 20 خبيرا، بينهم أكاديميون وسفراء أميركيون سابقون، من شن هجوم عسكري على إيران، ودعوا إلى إجراء مفاوضات غير مشروطة معها، معتبرين ذلك هو الخيار الوحيد الممكن لكسر "دائرة التهديدات والتحدي".

وقال الخبراء -في بيان مشترك سيقدم إلى مؤتمر بشأن مستقبل العلاقات الأميركية/الإيرانية في الأسبوع القادم- إن "شن هجوم ستكون له بالتأكيد آثار عكسية".

ودعا البيان -المقرر أن يقدم للمجلس القومي الإيراني/الأميركي، الذي يصف نفسه بأنه منظمة غير حزبية- أوباما إلى تطوير إستراتيجية جديدة للتعامل مع إيران بفتح "مفاوضات مباشرة وغير مشروطة وشاملة".

وسبق لأوباما أن صرح بأن تطوير إيران برنامجا نوويا "أمر غير مقبول"، لكنه أوضح أيضا إمكانية الدخول في محادثات مباشرة مع طهران.

وتتهم الولايات المتحدة الأميركية إيران بتطوير برنامج تسلح نووي، وهو ما تنفيه طهران مؤكدة أن برنامجها النووي سلمي وغايته توفير حاجتها من الطاقة النووية.

وفي الأسبوع الماضي هنأ الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الرئيس الأميركي الجديد على فوزه وطالبه بتبني تغييرات "أساسية وعادلة" في السياسة الأميركية بالشرق الأوسط، كما دعا مسؤولون إيرانيون إلى إلغاء العقوبات التي استصدرتها الولايات المتحدة ودول غربية أخرى من مجلس الأمن ضد طهران.

المصدر : رويترز