إيران رفضت دعوات الغرب لوقف برنامجها النووي (الأوروبية-أرشيف)

راوحت مناقشات القوى العالمية بشأن البرنامج النووي الإيراني التي جرت في العاصمة الفرنسية باريس أمس مكانها، وسط توقعات بأن يظل الحال على ما هو عليه حتى تولي الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما مهام منصبه رسميا.
 
واجتمع قادة سياسيون من الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الصين وروسيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا) إلى جانب ألمانيا وممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في باريس أمس لمناقشة البرنامج النووي الإيراني.

وأصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بيانا مقتضبا بعد اجتماع الخميس، لكنها لم تشر إلى أي مبادرة هامة جديدة أو تحقيق أي تقدم.   

وقال البيان إن الاجتماع مكن المشاركين فيه من مراجعة الوضع الحالي ومناقشة سبل المضي قدما، وسوف يتابع الستة مشاوراتهم بشأن الخطوات التالية في الأسابيع المقبلة.
 
وقال مسؤول فرنسي رفيع طلب عدم ذكر اسمه إن باريس لا تتوقع أي تقدم ملموس في هذه المرحلة حتى يغادر الرئيس الأميركي جورج بوش منصبه في يناير/كانون الثاني المقبل ويتولى الرئيس المنتخب باراك أوباما مهام منصبه.

أما وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر ققال للصحفيين قبل الاجتماع "لقد كنا دائما من أنصارالحوار وفرض عقوبات على حد سواء، ويجب أن تستمر كذلك".

وأضاف "ليس لدينا الكثير من النتائج في محاولاتنا في الحوار مع الإيرانيين، لكن هذا ليس سببا للتخلي عن الحوار"، مشيرا إلى أن أوباما تحدث أثناء حملته الانتخابية عن احتمال فتح حوار بين واشنطن وطهران.

خبراء ينصحون أوباما بالحوار مع إيران ( الفرنسية-أرشيف)
نصيحة

وحول الموقف الأميركي من الأزمة نقلت وكالة أسوشيتد برس عن تقرير أعده خبراء أميركيون سيقدم الأسبوع المقبل في مؤتمر حول مستقبل السياسة بين الولايات المتحدة وإيران، نصيحة لأوباما بالحوار مع طهران.
 
وقال التقرير إن على أوباما التخطيط لإستراتيجيته مع إيران، والحصول على المشورة من فريق من الدبلوماسيين الأميركيين وغيرهم من الخبراء.
 
وذكر أن الهجوم على إيران مصيره الفشل المؤكد، لكن فرض عقوبات اقتصادية يتضمن فرصة كبيرة للنجاح.
 
وأوصى الخبراء الولايات المتحدة بالاضطلاع بدور قيادي في المفاوضات الجارية مع إيران وتوسيع نطاق المناقشة، كما نصحوا بإعطاء طهران مكانا على الطاولة في تشكيل مستقبل العراق وأفغانستان والمنطقة.

وقالوا "على الولايات المتحدة وإيران دعم الحكومة نفسها في العراق ومواجهة أعداء مشتركين في أفغانستان وهما طالبان والقاعدة".

المصدر : وكالات