أفغانستان على موعد يومي مع التفجيرات (الأوروبية)
 
أعلنت القوات الأميركية في أفغانستان مقتل أحد جنودها وعشرين مدنيا أفغانيا في هجوم انتحاري اليوم الخميس استهدف دورية عسكرية تابعة لها في إقليم ننغرهار غرب أفغانستان.

وأوضح  متحدث باسم الجيش الأميركي أن الهجوم وقع خارج مدينة جلال آباد عاصمة الإقليم بالقرب من الحدود مع باكستان.

وفي وقت سابق اليوم أعلن عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 57 آخرين  بانفجار سيارة  مفخخة استهدفت دورية أميركية في جلال آباد .

وأفاد حاكم منطقة باتكوت في ننغرهار خبير محمد أن تسعة أشخاص على الأقل قتلوا بينهم صبي في الثالثة عشرة من عمره.
 
وقال الرقيب أول جويل بيفي من القوات الأميركية إن أحد الجنود أصيب أيضا في الهجوم، بينما أكد المسؤول الصحي بالولاية أجمل بارديس إصابة 57 مدنيا بالهجوم.

وأوضح بارديس أن 17 من المصابين تلقوا العلاج وخرجوا، بينما لا يزال أربعون آخرون في مستشفى جلال آباد.

ويأتي الهجوم بعد يوم من تفجير سيارة مفخخة تم التحكم فيها عن بعد عند أحد المقار الحكومية بولاية قندهار.

وأسفر الانفجار عن مصرع وإصابة ما بين عشرين وخمسة عشرين شخصا، وذكر المصدر أن بين الجرحى حاجي فضل محمد نائب رئيس شورى الولاية.
 
رهينة
في هذه الأثناء ذكرت صحفية كندية خطفت قرب كابل الشهر الماضي إنه أفرج عنها مقابل إطلاق أقارب خاطفيها الذين سجنتهم السلطات الأفغانية.
 
وأوضحت مليسا فانج (وهي مراسلة هيئة الإذاعة الكندية) أمس أنه أطلق سراحها السبت الماضي بعد أن قضت 28 يوما في الأسر، وقالت إن معظم خاطفيها كانوا رجالا شبانا ومن الواضح أنهم أعضاء عصابة إجرامية وليسوا من أعضاء حركة طالبان.

وقالت أيضا "إن المخابرات الأفغانية اخترقت بشكل ما عائلة زعيم هذه العصابة واعتقلت مجموعة كاملة منهم وكان الأمر مبادلة للأسرى".
 
وأضافت فانج أنهم وافقوا على إطلاق سراح العائلة إذا أفرجت الجماعة عني "وهذا ما حدث نهاية الأمر".

وذكرت الكندية التي سجنت بحفرة في الأرض معظم فترة أسرها أنها طعنت في الكتف أثناء حادثة خطفها، وأن الخاطفين قالوا لها لن نقتلك.

كما أفادت الصحفية أنه في نهاية محنتها كان الخاطفون غاضبين، وقالوا لها إنه سيفرج عنها بغير مقابل مالي.

من جهته أعلن سفير كندا لدى كابل رون هوفمان أن السلطات الأفغانية احتجزت عددا من الناس لهم صلة بالخاطفين "وساعد هذا على تحقيق الإفراج".

المصدر : وكالات