مخاوف من اتساع القتال بالكونغو والاتحاد الأفريقي يتوسط
آخر تحديث: 2008/11/14 الساعة 01:35 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/14 الساعة 01:35 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/17 هـ

مخاوف من اتساع القتال بالكونغو والاتحاد الأفريقي يتوسط

قالت تقارير إن الجيش الحكومي وصلته إمدادات وعناصر من أنغولا وزيمبابوي (رويترز-أرشيف)

ذكرت تقارير إخبارية أن قوات من أنغولا وزيمبابوي تساند الجيش الكونغولي في معركته ضد قوات المتمردين في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية مما أثار مخاوف من احتمالات اتساع رقعة القتال. وفي هذه الأثناء يقود الاتحاد الأفريقي جهودا دبلوماسية لتطويق أسباب النزاع.

وصرح شهود عيان لهيئة الإذاعة البريطانية (بي .بي. سي) بأنهم شاهدوا ما يعتقدون أنهم جنود من أنغولا وزيمبابوي يرتدون زي الجيش الكونغولي.

وتنفي أنغولا أن تكون قد أسهمت بقوات ولكن زعماء دول بالجنوب الأفريقي قالوا إنهم سوف يرسلون قوة حفظ سلام إذا دعت الحاجة إلى ذلك.

وقالت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوك) إنها لم تشاهد أي جنود أنغوليين خلال القتال.

وقال المتحدث العسكري باسم بعثة "مونوك" جان بول ديتريتش إن أنغولا "أبرمت اتفاقية ثنائية مع جمهورية الكونغو الديمقراطية وقالت إنها سوف ترسل قوات إذا دعت الضرورة إلى ذلك. ولكننا لم نر أي دليل على وجود قوات أنغولية تعمل على الأرض".

وعلى الصعيد السياسي، أعلن الاتحاد الأفريقي أن مفوضه لشؤون الأمن  والسلام رمضان العمامرة سيجري مباحثات مع كبار المسؤولين في رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وسيلتقي العمامرة في كنشاسا الجمعة الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا ورئيس الوزراء أدولف موزيتو ورئيس بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام ألين دوس. كما سيلتقي المفوض الأفريقي يوم السبت الرئيس الرواندي بول كاغامي في العاصمة كيغالي.

وصرح المتحدث باسم الاتحاد الأفريقي في الكونغو تراوري بريهيما بأن المفوض الأفريقي يأتي في إطار تأكيد دور الاتحاد الأفريقي في حل الأزمة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
 
براون يدعم
غوردون براون سيجتمع مع بان كي مون بهدف مناقشة تصاعد العنف بالكونغو
(رويترز-أرشيف)
وفي نيويورك، قال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون للصحفيين إنه يدعم خطة الأمم المتحدة لإرسال 3000 جندي إضافي إلى الكونغو. لكنه أكد أن القوة يجب أن تكون في أفضل حال من حيث القيادة والمعدات.
 
وأوضح براون -الذي وصل نيويورك لبحث الأزمة المالية مع نظرائه العالميين- أنه سوف يجتمع مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لمناقشة تصاعد العنف في الكونغو.

وتقول وكالات المساعدات الإنسانية أن تجدد القتال بين مجموعة المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب بزعامة الجنرال المتمرد لوران نكوندا والقوات الحكومية قد تسبب في تشريد ما لا يقل عن 250 ألف شخص منذ أواخر شهر أغسطس/آب الماضي.

وتطور القتال إلى معارك واسعة النطاق خلال الأسبوعين الماضيين عندما بدأت مجموعة المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب هجوما كبيرا وهزمت  الجيش الكونغولي.

وتواصل القتال على الرغم من دعوة نكوندا إلى وقف لإطلاق النار فيما كانت قواته على وشك الاستيلاء على غوما عاصمة إقليم نورث كيفو. وتواصل  قوات حفظ السلام الدفاع عن غوما ولكن ألين دوس قائد بعثة مونوك التي يبلغ قوامها 17 ألف جندي قال إن قواته أنهكت من جراء اتساع نطاق الصراع.

وتتهم جمهورية الكونغو الديمقراطية رواندا بمساندة نكوندا. ويقول نكوندا أنه يقاتل لحماية التوتسي من مليشيات الهوتو التي فرت إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد مذابح وقعت في عام 1994 في رواندا عندما قتل 800 ألف من التوتسي والهوتو. 
المصدر : وكالات