جندي أميركي وشرطي أفغاني يفحصان مكان الانفجار في ولاية ننغرهار (الفرنسية)

لقي جندي أميركي وعشرة مدنيين أفغان مصرعهم اليوم في هجوم انتحاري استهدف دورية عسكرية أميركية قرب مدينة جلال أباد عاصمة ولاية ننغرهار غربي أفغانستان، بينما أعلنت بريطانيا مقتل اثنين من جنودها في انفجار وقع أمس ببلدة غارمسير في ولاية هلمند.

وقال مراسل الجزيرة في أفغانستان إن هذه الهجمات تمثل مؤشرا على تصاعد وتيرة العنف هناك مع دخول فصل الشتاء الذي يشهد غالبا زيادة في نشاط حركة طالبان ضد القوات الأجنبية التي تقودها الولايات المتحدة، وكذلك قوات حكومة الرئيس حامد كرزاي.

وأعلنت طالبان مسؤوليتها عن هجوم اليوم الذي تم باستخدام سيارة ملغومة أدى أيضا إلى إصابة أكثر من سبعين شخصا في المنطقة القريبة من الحدود مع باكستان.

وشهد العام الحالي موجة عنف هي الأكثر دموية منذ الإطاحة بحكومة طالبان عام 2001 في غزو قامت به الولايات المتحدة، مما يثير التساؤلات حول مدى نجاح المهمة الأميركية هناك.

ووقع هجوم اليوم غداة مصرع ستة مدنيين وإصابة أكثر من أربعين آخرين عند انفجار شاحنة مفخخة بالقرب من مبنى في ولاية قندهار كان شقيق الرئيس كرزاي يحضر اجتماعا داخله، لكنه لم يصب بأذى.

مقتل بريطانيين
وفي بريطانيا كشفت وزارة الدفاع عن مقتل اثنين من جنودها إثر انفجار عبوة ناسفة في دورية مشتركة مع القوات الأفغانية، وهو ما يرفع عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا هناك إلى 124.

يأتي ذلك، في حين أظهر استطلاع للرأي نشرته وسائل إعلام بريطانية أن نحو ثلثي البريطانيين يؤيدون سحب قوات بلادهم من أفغانستان في غضون عام واحد. 

في المقابل قالت الحكومة السويدية إنها سترسل 110 جنود إضافيين إلى أفغانستان، ليصل عدد جنودها بقوة المساعدة الدولية (إيساف) إلى خمسمائة كما أنها ستزيد مساعداتها إلى هذا البلد بنحو 25 مليون دولار.

إفراج 
على صعيد آخر ذكرت صحفية كندية خطفت قرب كابل الشهر الماضي أنه أفرج عنها مقابل إطلاق أقارب خاطفيها الذين سجنتهم السلطات الأفغانية.
 
وأوضحت مليسا فانج (وهي مراسلة هيئة الإذاعة الكندية) أمس أنه أطلق سراحها السبت الماضي بعد أن قضت 28 يوما بالأسر، وقالت إن معظم خاطفيها كانوا شبانا ومن الواضح أنهم أعضاء عصابة إجرامية وليسوا من أعضاء حركة طالبان.

المصدر : الجزيرة + وكالات