رئيس بلدية القدس المنتخب يؤيد الاستيطان في البلدة الشرقية
آخر تحديث: 2008/11/14 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/14 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/17 هـ

رئيس بلدية القدس المنتخب يؤيد الاستيطان في البلدة الشرقية

إسرائيل تصر على مواصلة الاستيطان في القدس رغم المعارضة الدولية والعربية
(الفرنسية-أرشيف)

أكد رئيس بلدية القدس المنتخب حديثا نير باركات مجددا أنه يؤيد خطط الحكومة لبناء المزيد من المنازل لليهود في القدس الشرقية العربية وحولها. وكان وعد في خطاب فوزه الثلاثاء بأنه سيحافظ على وحدة القدس عاصمة لإسرائيل إلى الأبد، حسب قوله.

وقال باركات اليوم للصحفيين "أعتقد أنه ما دامت لدينا مشاكل في أسعار المنازل في الجانب اليهودي من المدنية بالنسبة للعديد من الأزواج الشبان اليهود، يتعين علينا أن نضمن أن شققا سكنية جديدة ستبنى في القدس بشرقها وغربها".

ويقول الفلسطينيون الذين يؤلفون 34% من سكان المدينة وقاطعوا انتخابات رئيس مجلس البلدية يوم الثلاثاء، إن الإنشاءات اليهودية في القدس الشرقية والضفة الغربية -وهي أراض تم الاستيلاء عليها في حرب 1967- تهدد بإفساد خططهم لإقامة دولة وتستلزم خطة سلام مدعومة من الولايات المتحدة أن توقف إسرائيل كل أنشطة الاستيطان.
 
ادعاءات يهودية
باركات صرح أثناء حملته بأنه قد يتدخل
في إدارة المقدسات الإسلامية بالقدس (الفرنسية)
وقال باركات "هذه مناطق تسيطر عليها الحكومة وهي مملوكة لليهود وليست مملوكة للعرب". وأضاف "لا أرى سببا يمنع توسيع الأحياء الحالية ببناء المزيد من الشقق السكنية لمن يريدون الإقامة في القدس وليس لديهم الحلول الصحية"، وقال أيضا إنه يتعهد "بتخطيط وبناء وخدمات أفضل للسكان العرب في القدس الشرقية".

وتخطط إسرائيل -التي تصف القدس بأنها عاصمتها الأبدية غير المقسمة وهو وضع غير معترف به دوليا- للاحتفاظ بكل المدينة وأيضا بتكتلات استيطانية كبيرة في الضفة الغربية في ظل أي اتفاق سلام.

وأكثر المواقع إثارة للمشاعر هو ساحة الحرم الشريف في المدينة القديمة والذي يضم مسجدين كبيرين. ويقدس اليهود الموقع باعتباره بقايا آثار معبدين قديمين.
 
وقال باركات "القانون الإسرائيلي يتعين احترامه وإذا أراد الناس الحفر ولاسيما في جبل المعبد فإنه يجب أن يكون الوقف صريحا للغاية، يجب أن نكون متبصرين بالعواقب في أي شيء نفعله في القدس ويتعين العمل بشفافية".

وكان باركات صرح أثناء حملته الانتخابية بأنه قد يتدخل في إدارة المزارات والمقدسات الإسلامية في القدس الشرقية.

يذكر أن باركات (49 عاما) حصل على 52% من الأصوات في الانتخابات ليفوز على منافسه الحاخام المتشدد مائير بوروش في معركة سياسية بين اليهود العلمانيين والمتشددين.
 
تهويد القدس
"
استنكر كل من المؤتمر القومي العربي والمؤتمر العام للأحزاب العربية والمؤتمر القومي الإسلامي "التصعيد الصهيوني في تهويد القدس"

"
من جهة أخرى، استنكر كل من المؤتمر القومي العربي والمؤتمر العام للأحزاب العربية والمؤتمر القومي الإسلامي "التصعيد الصهيوني في تهويد القدس" وتشديد الحصار على قطاع غزة، داعين العرب إلى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني لوقف هذه الممارسات.

ونددت المؤتمرات الثلاثة في بيان موحد تلقت الجزيرة نت نسخة منه "بمواصلة المؤامرة الأميركية لاستمرار المفاوضات الثنائية التصفوية وإطلاق التهديدات والاستعداد لحروب عدوان جديدة ومستمرة".

وطالب المؤتمرون الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي أن تضعا موضوع القدس ومسجدها الأقصى على رأس أعمالهما وتتخذا الإجراءات الكفيلة بردعها و"عدم الاقتصار على الاستنكار والمناشدة".
المصدر : الجزيرة + رويترز