تصاعد نشاط المسلحين والعمليات الانتحارية بعد غارات أميركية استهدفت الحدود (الفرنسية)

قتل خمسة أشخاص بينهم موظف أميركي وثلاثة رجال أمن باكستانيين وجرح عشرة آخرون في هجمات منفصلة في مدينة بيشاور شمال باكستان. وقال مراسل الجزيرة إن الموظف الأميركي يعمل بالوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

ونقل مراسل الجزيرة في إسلام أباد أحمد زيدان عن مصادر أمنية أن مسلحين في بيشاور شمال غرب باكستان هاجموا سيارة تابعة للوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) فقتلوا موظفا أميركيا يعمل مديرا لمكتب الوكالة في مناطق القبائل الباكستانية وسائقه.

ورفض المتحدث باسم السفارة الأميركية في إسلام أباد ويس روبرتسون الإفصاح عن هوية القتيل وماذا كان يفعل في تلك المنطقة. وقال المتحدث إنه يجري التحقيق في الحادث بالتعاون مع السلطات المحلية.

لكن موظفا أمنيا غربيا رفض الإفصاح عن هويته قال إن الموظف الأميركي يعمل في بعض مشروعات التنمية في الشمال. وأضاف أن مسلحين اعترضوا سيارة الأميركي في درب ضيق وجرت تصفيته مباشرة.
 
وقالت قنوات تلفزيونية باكستانية خاصة إن المواطن الأميركي يدعى ستيفن ديفينسي ولكن لم يتسن تأكيد هويته بشكل مستقل.

وفي بيشاور أيضا نقل مراسل الجزيرة عن مصادر أمنية باكستانية أن انتحاريا فجر نفسه في نقطة تفتيش تابعة لعناصر أمن باكستانية في منطقة مهمند القبلية قرب بيشاور ما أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر من قوات الأمن وجرح عشرة آخرين.

وأوضح المراسل أن الانتحاري الذي كان يقود سيارة مفخخة حاول اختراق نقطة التفتيش والدخول إلى الثكنة العسكرية لكنه لم يفلح ففجر نفسه خارج الثكنة.

وأضاف المراسل أن الحوادث الأمنية زادت تطوراتها في الفترة الأخيرة بعد الفشل الأمني في التعامل مع العمليات المسلحة رغم تشكيل مجالس وجيوش قبلية موالية للحكومة بغية مقاتلة حركة طالبان باكستان.

واشتد العنف في الشمال الغربي من باكستان حيث أطلق مسلحون إسلاميون موجة من التفجيرات والهجمات الانتحارية في الأشهر الأخيرة وقتل ثلاثة أشخاص في هجوم انتحاري خارج ستاد رياضي في بيشاور يوم الثلاثاء.
 
وتصاعدت هجمات المسلحين في تلك المنطقة بعد سلسلة من الغارات الجوية الأميركية استهدفت من يشتبه بأنهم من مسلحي طالبان في الحزام القبلي وتزايد الهجمات التي تشنها قوات الحكومة الباكستانية لتطهير المناطق القبلية من المتمردين.

المصدر : الجزيرة + وكالات