فاتمير سيدو (يسار) وهاشم تاتشي اعتبرا الاتفاق الأممي الصربي غير مقبول (الفرنسية-أرشيف)

رفض قادة كوسوفو اتفاقا أبرم بين الأمم المتحدة وصربيا بشأن الوجود المستقبلي للوكالات الدولية العاملة في المناطق ذات الغالبية الصربية والذي سيمهد الطريق أمام نشر مراقبي الاتحاد الأوروبي في كوسوفو.

وقال رئيس كوسوفو فاتمير سيدو للصحفيين في بريشتينا إن مؤسسات جمهورية كوسوفو تعتبر أن البنود الرئيسية في الاتفاق غير مقبولة.

كما عارض رئيس الوزراء هاشم تاتشي الاتفاق، وقال إن كوسوفو دولة مستقلة ولديها دستور.

ونقلت وكالة الأنباء الصربية (تانجوغ) عن وزير الخارجية الصربي فوك جيريميتش قوله إن مجلس الأمن الدولي الذي كان من المقرر أن يناقش قضية كوسوفو الثلاثاء قد أرجأ جلسته.

وتشير تقارير إلى أن النقطة مثار الخلاف في الاتفاق تتعلق بإدارة الشرطة في المناطق الصربية في الإقليم والرقابة الجمركية في الحدود الشمالية لكوسوفو مع صربيا والتي ستكون خاضعة للإشراف الدولي وليس لحكومة بريشتينا.

ولا تعترف الأقلية الصربية بحكومة كوسوفو التي تسيطر عليها الأغلبية الألبانية وترفض تلقي تعليمات منها.

وبعد أن ظلت تحت إدارة أممية نحو ثماني سنوات –تبعت عمليات للناتو أنهت حربا صربية على الاستقلاليين- أعلنت كوسوفو استقلالها عن صربيا في فبراير/شباط الماضي, واعترفت به أكثر من 50 دولة بينها الولايات المتحدة وأغلب دول الاتحاد الأوروبي.



المصدر : الفرنسية