محاولة فرض مرحلة عقوبات رابعة على إيران اصطدمت باعتراض روسي صيني (الفرنسية-أرشيف)

يعقد ممثلون للدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا اجتماعا جديدا في باريس الخميس لبحث الخطوات المقبلة بشأن الملف النووي الإيراني.

وقال دبلوماسيون أميركيون وأوربيون إن الاجتماع سيبحث الجهود المتوقفة لفرض مزيد من العقوبات على إيران.

وكانت إيران قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها تلقت رسالة من المنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا يدعو فيها إلى إجراء محادثات جديدة حول نشاطها النووي.

ونقلت رويترز عن مصدر دبلوماسي أوروبي أن لدى إيران تساؤلات في أعقاب تسلمها الرسالة, مشيرا دون تفاصيل إلى أن القوى الكبرى ستناقش كيفية الرد.

يشار إلى أن إيران تخضع حاليا لثلاث مراحل من العقوبات الدولية بدأت عام 2006, وتواجه المرحلة الرابعة اعتراضات من جانب روسيا والصين.

وتصر إيران على أنها لا تسعى لصنع أسلحة نووية, واستبعدت في الوقت نفسه وقف تخصيب اليورانيوم, لكن الدول الغربية تضغط لدفعها لوقف التخصيب.

موقف أوباما

على صعيد آخر رحب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإعلان الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما عن استعداده للحوار مع إيران بدون شروط, معتبرا أن ذلك  قد يساعد في جعل طهران أكثر تعاونا مع الوكالة.

وقال البرادعي في براغ بعد اجتماع مع وزير الشؤون الخارجية التشيكي كارل شفارتسنبرج إن "الانفتاح السياسي سيقنع إيران بالعمل معنا لحل المسائل التقنية المتبقية". وأضاف "عندي كثير من الأمل إذا كانت تلك سياسة جديدة".

كما اعتبر البرادعي أن حل أزمة الملف النووي الإيراني يواجه مأزقا بسبب ما وصفه بعدم اليقين بشأن الخطط المستقبلية لطهران.

يذكر أن البرادعي يرفض سياسة عزل إيران ويؤيد اتفاقا أوسع بين طهران وواشنطن يشمل قضايا الأمن والتجارة.

وكان أوباما قد أعلن أنه يريد عقوبات دولية أشد على إيران "إذا استمرت في تحدي مجلس الأمن", لكنه قال إن "الحوار بدون شروط مسبقة مع الخصوم مهم بنفس القدر لحل المواجهة".

المصدر : وكالات