صورة نشرتها بيونغ يانغ للزعيم كيم في لقائه مع وحدة عسكرية قبل أيام (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت مصادر إعلامية يابانية أن السلطات الأميركية تلقت معلومات تفيد بإصابة الرئيس الكوري الشمالي كيم إيل جونغ بجلطة دماغية ثانية، فيما أبدى الرئيس الكوري الجنوبي تأييده لعقد لقاء بين نظيره الشمالي والرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما.

فقد نقلت محطة تلفزيونية يابانية الثلاثاء عن مسؤولين كوريين جنوبيين وأميركيين قولهم إن واشنطن تلقت بالفعل منذ فترة معلومات تشير لإصابة الزعيم الكوري الشمالي بجلطة دماغية ثانية.

وأضاف المصدر الياباني نقلا عن مسؤولين في كوريا الجنوبية على صلة بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي.آي.أي" قولهم إن كيم بات يعاني من مشاكل في الطرف الأيسر من أطرافه العلوية والسفلية وصعوبة في النطق جراء تعرضه للجلطة.

الرئيس لي أبدى استعداده للقاء نظيره الشمالي (الفرنسية-أرشيف)
بيد أن صحيفة تشوسون إيلبو الكورية الجنوبية نشرت الثلاثاء مقابلة مع الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك قال فيها إن الرئيس كيم بدأ يتعافى ويحكم البلاد بدون أي مشاكل.

وتستمر الأنباء المتضاربة بخصوص الوضع الصحي للرئيس الكوري الشمالي وسط تكتم شديد من قبل المصادر الرسمية في بيونغ يانغ بالتزامن مع تساؤلات عن الخلافة السياسية في الدولة الشيوعية وتداعياتها على مسألة الملف النووي لكوريا الشمالية.

وتأتي هذه استكمالا لحالة الغموض التي تلف العاصمة الكورية الشمالية منذ الأنباء التي ذكرت أن الرئيس كيم تعرض في أغسطس/آب الماضي لجلطة دماغية أولى جعلت وضعه الصحي حرجا وعلى نحو يعيقه من متابعة شؤون البلاد.

إلا أن السلطات الرسمية في كوريا الشمالية توالت منذ ذلك التاريخ على نشر صور ثابتة للرئيس يبدو فيها معافى وفي صحة جيدة دون توضيح تاريخ التقاطها مما أثار شكوكا استخباراتية بشأن صحة هذه الصور.

لقاء رئاسي
وفي شأن متصل أعرب الرئيس الكوري الجنوبي عن تأييده للقاء قمة يجمع الزعيم كيم بالرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما إذا كان هذا اللقاء سيصب في صالح حل الملف النووي لكوريا الشمالية.

"
اقرأ

محور الشر الوجه الآخر لكوريا الشمالية
"

ورفض الرئيس الكوري الجنوبي التعليقات التي اعتبرت أن لقاء بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية قد يسهم في عزل الشطر الجنوبي من شبه الجزيرة الكورية، مبديا استعداده للقاء جاره الشمالي من أجل ازدهار واستقرار البلدين.

يشار إلى أن كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة جزء من المحادثات السداسية ذات الصلة بالملف الكوري الشمالي والتي تضم أيضا الصين وروسيا.

وقد نجحت المحادثات في التوصل لاتفاق العام الفائت تعهدت بيونغ يانغ بموجبه بالتخلي عن برنامجها النووي مقابل ضمانات سياسية وأمنية توجت مؤخرا برفع اسمها عن اللائحة الأميركية للدول الراعية للإرهاب.

المصدر : وكالات